بَابُ الطَّاءِ
الطَّاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَىٰ وَبُلُوغَ المُنَىٰ: شَخْصُ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمْرِهِ فِي خَلْقِهِ لِيُطَهِّرَهُمْ لِأَنَّهَا عُرِّيَتْ مِنَ النُّقْطَةِ، كَمَا أَنَّ الطَّهَارَةَ عُرِيَتْ مِنَ النَّجَاسَةِ وَالطَّاعَةَ مُعَرَّاةٌ مِنَ المَعْصِيَةِ.
الطُّوفَانُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :فِيهِ إِشَارَةٌ إِلَىٰ فَيْضَانِ مَاءِ الوُجُودِ فِي البَحْرِ المَغْمُودِ وَلَدَى العَيَانِ وَالشُّهُودِ بَيْنَ أُولَئِكَ الجُنُودِ.
الطَّبِيعَةُ: عِنْدَ أَرُسْطُو عَزَّ عِزُّهُ هِيَ ثَالُوثٌ عُبِّرَ عَنْهَا: المُحَرِّكُ وَالحَرَكَةُ وَالمُتَحَرِّكُ وَالفِعْلُ وَالفَاعِلُ وَالمُنْفَعِلُ.
طَبَقٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾(1)، قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخَصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ وَالطَّبَقُ عَنْ طَبَقٍ هُوَ النَّقْلُ مِنْ طَبَقَةٍ إِلَىٰ طَبَقَةٍ.
المُطَابَقَةُ: هِيَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ مُتَوَافِقَيْنِ، وَبَيْنَ ضِدَّيْهِمَا، ثُمَّ إِذَا شَرَطَهَا بِشَرْطٍ وَجَبَ أَنْ تَشْتَرِطَ ضِدَّيْهِمَا بِضِدِّ ذَلِكَ الشُّرُوطِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ




