الإِضَافَةُ: هِيَ وُجُودُ صِلَةِ تَوَقُّفٍ بَيْنَ شَيْءٍ وَآخَرَ بِحَيْثُ لَوْ زَالَ الوَاحِدُ زَالَ الآخَرُ وَبِحَيْثُ لَا يُتَصَوَّرُ الوَاحِدُ دُونَ الآخَرِ.
ضَبْحاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ وَالضَّبْحُ المَرْكَزُ الكَنْهُورِيُّ.
المَضَارِعُ: مَا تَعَاقَبَ فِي صَدْرِهِ الهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَاليَاءُ وَالتَّاءُ.
الضُّحَى: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالضُّحَىٰ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَالضُّحَىٰ فَاطِرٌ وَقِيلَ هُوَ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ أَوْ أَوَّلُهُ.
ضِغْثاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا أَيْ شِمْرَاخاً مُشْتَمِلًا عَدَدُهُ عَلَى مِائَةٍ.
الضَّلَالُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : وَفِي الضَّلَالِ نَفْسِ الهُدَى هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الوَلَهِ الشَّدِيدِ يُسَمِّيهِ مَنْ لَا يَعْلَمُ حَيْرَةً وَيَقُولُ السَّادَةُ الصُّوفِيَّةُ أَنَّ هَذِهِ الحَيْرَةَ فِي اللهِ عَيْنُ الهِدَايَةِ وَقَدْ وَرَدَ رَبِّ زِدْنِي فِيكَ حَيْرَةً.




