بَابُ الضَّادِ
الضَّادُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: شَخْصُ العِقَابِ وَهُوَ الوَاقِعُ عَلَى قُلُوبِ المُنْكِرِينَ فَيَنْقُلُهَا مِنَ الهِدَايَةِ إِلَى الضَّلَالَةِ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِالهِدَايَةِ وَالصَّوَابِ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَبِالعِقَابِ وَالضَّلَالَةِ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا أَمْرُ اللهِ فَوْقَ نَهْيِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَالخَيْرُ فَوْقَ الشَّرِّ لِأَنَّ الخَيْرَ شَخْصُ سَلْمَانَ وَالشَّرُّ شَخْصُ إِبْلِيسَ وَهُوَ شَخْصُ عُمَرَ وَالحَقُّ فَوْقَ البَاطِلِ لِأَنَّ الحَقَّ شَخْصُ المِيمِ وَالبَاطِلُ شَخْصُ الثَّانِي وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾(1)، فَمِنْهَا صَارَتِ النُّقْطَةُ فَوْقَ الضَّادِ وَالضَّادُ نِهَايَةٌ فَاعْلَمْ بِذَلِكَ.
المُضَافُ: كُلُّ اسْمٍ أُضِيفَ إِلَى اسْمٍ آخَرَ، فَإِنَّ الأَوَّلَ يَجُرُّ الثَّانِي وَيُسَمَّى الجَارَّ مُضَافاً وَالمَجْرُورَ مُضَافاً إِلَيْهِ.
المُضَافُ إِلَيْهِ: نُسِبَ إِلَى شَيْءٍ بِوَاسِطَةِ حَرْفِ الجَرِّ لَفْظاً كُلُّ اسْمٍ.
المُتَضَايِفَانِ: هُمَا المُتَقَابِلَانِ، الوُجُودِيَانِ، اللَّذَانِ يَعْقِلُ كُلٌّ مِنْهُمَا بِالقِيَاسِ إِلَى الآخَرِ.




