صُورَةُ المَعْنَى: قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ : قَدَّسَهُ اللهُ هِيَ مَظْهَراً لِتَرَائِيِهِ وَحِجَاباً فِي عُيُونِ نَاظِرِيهِ أَقَامَهُ سِتْراً عَلَى النُّورِ اللَّاهُوتِيِّ المُطْلَقِ الَّذِي لَا تُمْكِنُ رُؤْيَتُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ الأَشْيَاءُ الثَّبَاتَ لَهُ.
الصُّوَرُ: هُوَ مُجْمَلُ الصُّورَةِ الطَّبِيعِيَّةِ وَأَصْلُهَا وَمَجْمَعُهَا عُلَوِيٌّ وَسُفْلِيٌّ المُرْسَلَةُ تِلْكَ النَّفْخَةُ المُوجِبَةُ لِحَيَاةِ الخَلْقِ وَقِيَامِهِمْ نَاظِرِينَ فِيمَا يَبْدُو مِنْ إِشْرَاقِ نُورِ الحَضْرَةِ الرَّبَّانِيَّةِ بِلَا وَسَائِطَ وَلَا أَسْبَابٍ.
الصُّوَرُ: لُغَةً هُوَ البُوقُ وَهُوَ مِنْ أَشْخَاصِ البَابِ وَالنَّفْخَةُ هِيَ التَّجَلِّي بِالنَّظْرَةِ البَابِيَّةِ.
صُوَرُ الأَشْيَاءِ: قَالَ الشِّيرَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ التَّعَيُّنَاتُ العَدَمِيَّةُ المُسَمَّاةُ بِالفَرْقِ وَهِيَ مَا تَمْتَازُ بِهِ الأَشْيَاءُ بَعْضُهَا عَنْ بَعْضٍ وَيَمْتَازُ الحَقُّ تَعَالَى وَهِيَ نِسْبَتُهُ فِي الوُجُودِ.
المُصَوِّرُ: تَدُلُّ عَلَى إِفَاضَةِ المَعْنَى لِلْمَوَادِّ بِمَا يَهَبُ لَهَا مَا يُمَيِّزُ بَيْنَهَا.
الصَّوْمُ: فِي اللُّغَةِ مُطْلَقُ الإِمْسَاكِ وَفِي الشَّرْعِ عِبَارَةٌ عَنْ إِمْسَاكٍ مَخْصُوصٍ وَهُوَ صَوْنُ النَّفْسِ وَاللِّسَانِ وَقِيلَ هُوَ الإِمْسَاكُ عَمَّا سِوَى اللهِ.




