صُورَةٌ لَا كَالصُّوَرِ: قَالَ صَاحِبُ الطَّالَقَانِ قَدَّسَهُ اللهُ : بِقَوْلِ المُسْلِمِ لِعَابِدِ الصَّنَمِ هُوَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُحِقّاً بِقَوْلِهِ صُورَةٌ وَأَمَّا مُبْطِلٌ وَإِنْ كَانَ مُحِقّاً فِي قَوْلِهِ صُورَةٌ فَهُوَ مُبْطِلٌ بِقَوْلِهِ لَا كَالصُّوَرِ وَكَانْ لَا فَائِدَةَ بِقَوْلِهِ لَا كَالصُّوَرِ.
الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ: هِيَ ظُهُورٌ مَنْظُورٌ لِلْجِنْسِ كَالْجِنْسِ عِيَاناً وَبَيَاناً الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ هَيُولَى الهَيُولَاتِ وَفَاعِلَةُ المَفْعُولَاتِ وَأُسُّ الحَرَكَاتِ، مِعَلَّةُ كُلِّ عِلَّةٍ لَا يَعْلَمُهَا شَيْءٌ.
الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ: هِيَ هُوَ إِثْبَاتاً وَإِيجَاداً وَعَيَاناً وَإِيقَاناً لَا هُوَ هِيَ جَمْعاً وَلَا كَلًا وَلَا إِحْصَاراً وَلَا إِحَاطَةً، الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ الغَايَةُ الَّتِي تُشَاهَدُ وَتُرَى حَسَبَ الطَّاقَةِ.
الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ: هِيَ صُورَةُ الوُجُودِ البَابُ الدَّالُّ وَغَايَةُ الآمَالِ وَمَوْقِعُ الأَمْثَالِ وَطَرِيقُ الِاسْتِدْلَالِ وَمَوْقِعُ الصِّفَةِ وَقَرَارُ المَعْرِفَةِ وَمُسْتَقَرُّ دَعْوَةِ النَّصَفَةِ وَهِيَ صِبْغَةُ اللهِ وَصِفَتُهُ وَنُطْقُهُ وَكَلِمَتُهُ، الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ لَيْسَتْ كُلِّيَّةَ البَارِي وَإِنَّمَا هِيَ كُلِّيَّةُ الوُجُودِ.
الصُّورَةُ الأَيْنِيَّةُ: هِيَ المُتَحَيِّزَةُ فِي المَكَانِ المُدْرَكَةُ بِالعِيَانِ.
الصُّورَةُ المَعْنِيَّةُ: هِيَ مَا يَرْتَسِمُ فِي الذِّهْنِ أَوِ الحَافِظَةِ أَوِ الذَّاكِرَةِ.




