الصُّورَةُ مِنْ حَيْثُ العَقْلِ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْنًى مُجَرَّداً عَنْ جَمِيعِ الصُّوَرِ.
الصُّورَةُ مِنْ حَيْثُ الفُؤَادِ: هِيَ عِبَارَةٌ حَقِيقِيَّةٌ صِرْفَةٌ مُجَرَّدَةٌ عَنْ جَمِيعِ النِّسَبِ وَالإِضَافَاتِ.
الصُّورَةُ النُّورَانِيَّةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ نُقْطَةٍ لَهَا ثَلَاثَةُ أَبْعَادٍ وَهِيَ الذَّاتُ وَالصِّفَةُ وَالصُّورَةُ، فَالذَّاتُ غَيْبٌ مَنْيعُ الإِدْرَاكِ بِالكُلِّيَّةِ وَالصِّفَةُ نُورُ الذَّاتِ الظَّاهِرَةُ بِالتَّجَلِّيَاتِ الَّتِي تَفِيضُ بِالمَدَدِ عَلَى المَوْجُودَاتِ وَالصُّورَةُ هِيَ المَشْهُودَةُ بِأَعْيَانِ الخَلَائِقِ الحَامِلَةُ مَظْهَرَ الكَمِّ وَالكَيْفِ فِي حَيِّزِ الأَيْنِ وَخِضَمِّ المَتَى وَلَيْسَتِ الذَّاتُ وَالصِّفَةُ وَالصُّورَةُ إِلَّا حَقِيقَةً وَاحِدَةً.
صُورَةٌ لَا كَالصُّوَرِ: هُوَ نَفْيُ الصُّورَةِ وَإِثْبَاتُ القُدْرَةِ، صُورَةٌ لَا كَالصُّوَرِ قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ حَبِيبُ عَبْدِ الصَّالِحِ : قَدَّسَهُ اللهُ إِنَّ مُرَادَ شَيْخِنَا نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ بِقَوْلِهِ صُورَةٌ لَا كَالصُّوَرِ فَهُوَ بِمَعْنَى أَنَّهُ تَعَالَى قَدْ يُرَى صُورَةً وَلَيْسَ هُوَ صُورَةٌ بِالحَقِيقَةِ بَلْ أَنَّ الَّذِي نَرَاهُ صُورَةً فَإِنَّهُ هُوَ الذَّاتُ الكُلِّيَّةُ وَأَمَّا الصُّورَةُ فَإِنَّهَا مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ لِأَنَّهَا مِنْ قِبَلِ النَّاظِرِ لَا مِنْ قِبَلِ المَنْظُورِ إِلَيْهِ.




