الصُّورَةُ: قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيُّ الخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ المَعْنَى القَدِيمُ وَالإِلَهُ العَظِيمُ مِنْ جِهَةِ الظُّهُورِ وَالإِشَارَةِ وَلَيْسَتْ هِيَ الذَّاتُ مِنْ جِهَةِ البُطُونِ وَالعِبَارَةِ.
الصُّورَةُ: قِيلَ هِيَ حِجَابُ النَّظَرِ لِأَنَّ الصُّورَةَ لَا حَقِيقَةَ لَهَا وَلَا وُجُودَ مِنْ جِهَةِ البَارِي إِنَّمَا هِيَ مِنْ جِهَةِ الخَلْقِ، الصُّورَةُ قِيلَ هِيَ اللهُ بِإِضَافَتِهَا إِلَى القُدْرَةِ وَلَيْسَتْ هِيَ اللهُ بِإِضَافَتِهَا لِلصُّورَةِ وَإِذَا ظَهَرَتِ القُدْرَةُ بَطَلَتِ الصُّورَةُ.
الصُّورَةُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ قُدْرَةٌ بَدَتْ صُورَةً غَيْرَ مَحْسُوسَةٍ بِحَقِيقَتِهَا وَلَا مُدْرَكَةٍ بِجَوْهَرِهَا لِيَأْنَسَ النَّاسُ بِهَا فَيَهْتَدُوا إِلَى التَّوْحِيدِ المَحْضِ وَالدِّينِ الخَالِصِ وَلِيَتَأَسَّوْا بِهَا بِالِاعْتِمَادِ عَلَى إِقَامَةِ الحُدُودِ وَالأَحْكَامِ وَالعَمَلِ بِالفَرَائِضِ وَالسُّنَنِ بِمَا أَرَتْهُ مِنِ التِزَامِ تَطْبِيقِ مَا شَرَعَهُ الرَّسُولُ العَظِيمُ.
الصُّورَةُ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ حِجَابٌ فِي أَعْيُنِ المَمْزُوجِينَ أَقَامَهُ الحَقُّ تَعَالَى مِنْ بَابِ رُؤْيَةِ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ مَا هُوَ عَلَيْهِ وَأَنَّ مَا يُرَى مِنْهَا هُوَ الذَّاتُ بِإِضَافَتِهِ إِلَى القُدْرَةِ وَلَيْسَ هُوَ الذَّاتُ بِإِضَافَتِهِ إِلَى الصُّورَةِ.




