الصُّورَةُ: هِيَ قُدْرَةُ قَدِيرٍ وَنُورٌ مُنِيرٌ، الصُّورَةُ انْطِبَاعٌ فِي الذِّهْنِ بِلَا سَابِقِ مَعْرِفَةٍ وَلَدَى مُثُولِهَا فِي الذِّهْنِ تَتْرُكُ انْطِبَاعاً ذَاتِيّاً فَهِيَ نَقْشٌ فِي لَوْحَةِ الذِّهْنِ بِلَا سَابِقِ تَصْمِيمٍ وَالصُّورَةُ حِسِّيَّةٌ مِنْ طَرَفٍ نُورِيَّةٌ مِنْ طَرَفٍ مُظْلِمَةٌ مِنْ جِهَةِ المَادَّةِ مُضِيئَةٌ مِنْ جِهَةِ المَوْضُوعِ لَا يُمْكِنُ حَصْرُهَا وَلَا تَمْيِيزُهَا بِذَاتِهَا فَهِيَ مَوْجُودَةٌ مَفْقُودَةٌ كَالظِّلِّ تَمَاماً.
الصُّورَةُ: مَلَكٌ يَخْدِمُ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ وَبِهِ يَتِمُّ نَقْلُ الإِنْسَانِ مِنَ العَالَمِ الحِسِّيِّ إِلَى العَالَمِ المَعْقُولِ أَوْ عَالَمِ المَعَانِي، الصُّورَةُ كُوَّةُ الغَيْبِ لَدَى العَارِفِ وَدَابَّةُ الفَيْلَسُوفِ الرَّامِي إِلَى طَلَبِ التَّجْرِيدِ وَهِيَ تَخْتَلِفُ قُوَّةً وَتَأْثِيراً فِي النَّاسِ بِتَفَاوُتِ طَبَقَاتِهِمْ فَهِيَ عِنْدَ العَوَامِّ عَامَّةٌ وَهِيَ عِنْدَ الخَوَاصِّ خَاصَّةٌ وَهِيَ عِنْدَ العَارِفِينَ صُورَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِاعْتِبَارِ مُعْطِيَاتِهِ الفَائِضَةِ عَنْهُ وَالصُّورَةُ مُقَدَّسَةٌ فَافْهَمْ هَذَا تَسْلَمْ.
الصُّورَةُ: صُورَةُ الشَّيْءِ مَا يَحْصُلُ بِهِ الشَّيْءُ بِالفِعْلِ، الصُّورَةُ اسْمٌ مُشْتَرَكٌ يُطْلَقُ عَلَى تَرْتِيبِ الأَشْكَالِ وَوَضْعِ بَعْضِهَا مَعَ بَعْضٍ وَفْقَ لَوَازِمِ تَرْكِيبِهَا المُرَادِ وَهَذِهِ هِيَ الصُّورَةُ المَحْسُوسَةُ.
الصُّورَةُ: اسْمٌ مُشْتَرَكٌ يُطْلَقُ عَلَى تَرْتِيبِ المَعَانِي الَّتِي لَيْسَتْ بِمَحْسُوسَةٍ مَعَ أَنَّ لِلْمَعَانِي تَرْتِيباً وَتَرْكِيباً وَتَنَاسُباً وَيُسَمَّى صُورَةً أَيْضاً




