الصَّلَاةُ البَاطِنَةُ: هِيَ مِعْرَاجُ المُؤْمِنِ فَمَنْ أَتَى بِهَا كَمَا يَنْبَغِي فَقَدْ تَمَّتْ دَائِرَتُهُ وَعَادَ إِلَى مَا مِنْهُ بَدَا وَقِيلَ هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ اتِّصَالِ رَقِيقَةِ الرُّوحِ الرُّوحَانِيَّةِ بِالحَضْرَةِ الإِلَهِيَّةِ.
الصَّلْصَالُ: لَقَبُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ : سَمَّاهُ عَمُّهُ المُقَوِّمُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ الصَّلْصَالُ وَالصَّلْصَالُ هُوَ التُّرَابُ العَالِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَرَادَ بِهِ فِي لُغَةِ العَرَبِ الحَرَكَةَ وَالسُّرْعَةَ.
الصَّمَدُ: هُوَ المَصْمُودُ إِلَيْهِ فِي الحَوَائِجِ وَقِيلَ الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، الصَّمَدُ هُوَ السَّيِّدُ الَّذِي لَا يُقْضَى دُونَهُ أَمْرٌ وَالدَّائِمُ الرَّفِيعُ وَالمُصْمَتُ لَا جَوْفَ لَهُ وَالصَّمَدُ أَيْضاً هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَعْطَشُ وَلَا يَجُوعُ فِي الحَرْبِ.
الصَّهْبَاءُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هِيَ الخَمْرَةُ المَعْصُورَةُ مِنْ عِنَبٍ أَبْيَضَ وَهِيَ الكَنْزُ الخَفِيُّ وَهُوَ نِهَايَةُ القِدَمِ.
الصَّوَابُ: إِصَابَةُ الحَقِّ وَالفَرْقُ بَيْنَ الصَّوَابِ وَالصِّدْقِ وَالحَقِّ أَنَّ الصَّوَابَ هُوَ الأَمْرُ الثَّابِتُ فِي نَفْسِ الأَمْرِ الَّذِي لَا يَسُوغُ إِنْكَارُهُ، وَالصِّدْقُ هُوَ الَّذِي يَكُونَ مَا فِي الذِّهْنِ مُطَابِقاً لِمَا فِي الخَارِجِ، وَالحَقُّ هُوَ الَّذِي يَكُونَ مَا فِي الخَارِجِ مُطَابِقاً لِمَا فِي الذِّهْنِ.




