الإِبْدَاعِيَّةُ هِيَ مَظَاهِرُ أَفْعَالِ اللهِ الَّتِي هِيَ الدَّلِيلُ وَعَلَيْهَا الدَّلِيلُ وَمِنْهَا الدَّلِيلُ وَبِهَا الدَّلِيلُ وَلَهَا الدَّلِيلُ وَعَنْهَا الدَّلِيلُ وَلَا قِوَامَ لَهَا إِلَّا بِمُوجِدِهَا.
الصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِاسْمِ الفَاعِلِ: وَهِيَ اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الفِعْلِ اللَّازِمِ وَتَدُلُّ عَلَى مَنْ قَامَ بِهِ الفِعْلُ عَلَى وَجْهِ الثُّبُوتِ أَي كَعَادَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ.
صِفَةُ القِدَمِ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ البَاطِنُ الَّذِي غَابَتْ مَعْرِفَتُهُ عَنْ كُلِّ مُحْدَثٍ وَلَا لِلْقَائِلِ فِيهِ مَقَالٌ.
صِفَةُ الحَدَثِ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ : قَدَّسَهُ اللهُ هِيَ الصِّفَةُ الخَالِقَةُ لَا المَخْلُوقَةُ الَّتِي تَرَاءَى بِهَا لِخَلْقِهِ وَكَلَّمَ مِنْهَا عِبَادَهُ وَالَّتِي لَيْسَتْ غَيْرَهُ.
صَفْصَفاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا﴾(1)، هَاتَانِ الآيَتَانِ دَالَّتَانِ عَلَى انْكِسَارِ شَوْكَةِ الأَضْدَادِ يَعْنِي فِي يَوْمِ ظُهُورِ القَائِمِ المَهْدِيِّ عَزَّ عِزُّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُمْ قُوَّةٌ وَلَا انْتِصَارٌ.




