مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ حَالَ ظُهُورِ المَثَلِ يَطُوفُ نُورُهُ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ المَرَاتِبِ فَيَقْتَبِسُونَ نُورَ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى مِنِ اسْمِهِ الأَعْظَمِ وَهِيَ تَخْرُجُ إِلَى البَابِ إِلَى الأَيْتَامِ إِلَى أَهْلِ المَرَاتِبِ وَمِنَ المَرَاتِبِ إِلَى مَنْ صَفَا وَصَارَ مَعَهُمْ فِي عَالَمِ المَلَكُوتِ الأَعْلَى.
الصَّاخَّةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيِ النَّفْخَةُ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ وَهِيَ صَيْحَةُ يَوْمِ القِيَامَةِ وَأَمَّا عِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ هِيَ اليَوْمُ الَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ قَائِمُ آلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَجَّلَ اللهُ فَرَجَه.
صَدِيدٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾(2)فِي المَجْمَعِ عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : أَيْ يُسْقَى مِمَّا يَسِيلُ مِنَ الدَّمِ وَالقَيْحِ مِنَ فُرُوجِ الزَّوَانِي فِي النَّارِ.
المَصْدَرُ: هُوَ الِاسْمُ الَّذِي اشْتُقَّ مِنْهُ الفِعْلُ وَصَدَرَ عَنْهُ.
الصِّدْقُ: هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ مُطَابَقَةِ مَا فِي الذِّهْنِ لِمَا فِي الخَارِجِ وَقِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ تَوَاطُؤِ المَرْءِ بِالضَّمِيرِ وَاللِّسَانِ الَّذِي هُوَ الآلَةُ المُعَبِّرَةُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ




