الِاخْتِرَاعُ: هِيَ لَفْظَةٌ تَرْمِي إِلَى إِيجَادِ الأَشْيَاءِ مِنَ العَدَمِ، الِاخْتِرَاعُ إِيجَادُ شَيْءٍ مَسْبُوقٍ بِمَادَّةٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ بِمُدَّةٍ، وَالتَّقَابُلُ بَيْنَ الإِبْدَاعِ وَالِاخْتِرَاعِ تَقَابُلُ التَّضَادَّانِ الإيِجَابُ وَالسَّلْبُ إنْ كَانَ أَحَدُهُمَا وُجُودِيًّا وَالآخَرُ عَدَمِيًّا وَيُعْرَفُ هَذَا مِنْ تَعْرِيفِ المُتَقَابِلَيْنِ.
الآخِرُ: هُوَ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ بِلَا انْتِهَاءٍ فَهُوَ الكَائِنُ لَمْ يَزَلْ وَالبَاقِي لَا يَزَالُ وَالظَّاهِرُ الغَالِبُ العَالِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَكُلُّ شَيْءٍ دُونَهُ وَالبَاطِنُ العَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَا أَحَدَ أَعْلَمُ مِنْهُ وَقِيلَ الآخِرُ بِالأَدْوَارِ.
الأَدَبُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ امْتِثَالُ الأَمْرِ بِمُجَرَّدِ الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ حُبًّا وَشَوْقًا لَا لِأَمَلٍ يُرْجَى وَلَا لِأَلَمٍ يُخْشَى وَذَلِكَ أَعْلَى مَقَامِ الإِخْلَاصِ وَمَرْتَبَةِ المُشَاهَدَةِ العَلِيَّةِ وَأَهْلُهَا صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ.
آدَمُ: أُشْتُقَّ مِنَ الأَدِيمِ وَقِيلَ آدَمُ لَفْظَةٌ هِنْدِيَّةٌ مَعْنَاهَا فِي لُغَةِ البَرَاهِمَةِ الإِنْسَانُ الأَوَّلُ، ذُكِرَتْ هَذِهِ الكَلِمَةُ مِنْ جَذْرِ آدَمَ(٢٤)مَرَّةً فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ آدَامُ يَقُولُ أَحَدُ الفَلَاسِفَةِ إِنَّ الأَوَادِمَ لَيْسُوا وَاحِدًا وَلَا نَوْعًا وَاحِدًا بَلْ آدَمُ مَلَكِيٌّ، وَآدَمُ مَلَكُوتِيٌّ، وَآدَمُ جَبَرُوتِيٌّ، وَآدَمُ لَاهُوتِيٌّ.




