صِبْغَةَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: صِبْغَةَ اللهِ صَبَغَنَا اللهُ صِبْغَةً وَهِيَ فِطْرَةُ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا.
الصِّبْغَةُ: ظَاهِرُهَا الدِّينُ وَالمِلَّةُ وَبَاطِنُهَا فِطْرَةُ اللهِ وَصُورَتُهُ المَرْئِيَّةُ الَّتِي شَرَّفَ اسْمَهُ بِظُهُورِهَا كَصِفَتِهِ، الصِّبْغَةُ هِيَ الَّتِي تَفَرَّدَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَا دُونَ غَيْرِهِ وَلَمْ يَظْهَرْ بِمِثْلِهَا أَحَدٌ.
الصَّحْوُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ :قِيلَ هُوَ عَكْسُ السُّكْرِ وَمَعْنَاهَا الإِفَاقَةُ مِنَ السُّكْرِ وَهُوَ مَقَامٌ أَعْلَى مِنَ السُّكْرِ وَصَاحِبُهُ أَكْمَلُ وَقِيلَ الصَّحْوُ مَقَامُ زُلَيْخَا.
الصَّحْوُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الإِفَاقَةُ مِنَ السُّكْرِ لَا غَيْرَ وَسُكْرُ المَحَبَّةِ عَيْنُ الصَّحْوِ المَحْمُودِ عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ المُسْتَغْرِقِينَ فِي الغَيْبَةِ عَنْ أَنَانِيَّتِهِمْ بِمُشَاهَدَةِ الشُّهُودِ فَلَيْسَ فِي الوُجُودِ إِلَّا المَوْجُودُ.
صِحَافٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها مَا تَشْتَهِيِهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ




