الشَّيَاطِينُ: قِيلَ يُرَادُ بِهِ كَثِيرُ الحَرَكَةِ طَوِيلُ القَامَةِ، وَيَقُولُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : وَهَذَا القِسْمُ مِنَ الأَقْسَامِ المَحْمُودَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾(1).
بَابُ الصَّادِ
الصَّادُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: شَخْصُ الهُدَاةِ وَالصَّوَابِ الَّتِي تَجْرِي بِهَا الهِدَايَةُ وَهِيَ جُمْهُورُ الصَّوَابِ وَمَعْدِنُهُ وَأَصْلُهُ.
الصَّابِئُونَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى﴾(2)، ذُكِرَ فِي مُنْتَخَبِ البَيَانِ الصَّابِئُونَ جَمْعُ صَابِئٍ وَهُوَ الخَارِجُ عَنْ دِينٍ عَلَيْهِ أُمَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى مَا عَلَيْهِ فِرْقَةٌ قَلِيلَةٌ وَهُمْ عُبَّادُ الكَوَاكِبِ.
الصَّابِئَةُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ فِرْقَةِ تَعْبُدُ النُّجُومَ وَقِيلَ هُمْ مِنَ اليَهُودِ وَقِيلَ مِنَ النَّصَارَى وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمْ فِرْقَةٌ قَدِيمَةٌ عَلَى حِدَتِهَا وَلَا يَعْبُدُونَ النُّجُومَ وَإِنَّمَا يُعَظِّمُونَهَا كَتَعْظِيمِ المُسْلِمِينَ الكَعْبَةَ وَقِيلَ هُمُ الكَلْدَانُ.




