مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 369

المُشَاهَدَةُ: تُطْلَقُ عَلَى رُؤْيَةِ الأَشْيَاءِ بِدَلَائِلِ التَّوْحِيدِ، وَتُطْلَقُ بِإِزَائِهِ عَلَى رُؤْيَةِ الحَقِّ فِي الأَشْيَاءِ، وَذَلِكَ هُوَ الوَجْهُ الَّذِي لَهُ تَعَالَى، بِحَسَبِ ظَاهِرِيَّتِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

المُشَاهَدَةُ: هِيَ مَرْتَبَةٌ مِنْ مَرَاتِبِ الإِيمَانِ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ نُورٍ يَسْتَضِيءُ بِهِ السِّرُّ فَيَغْرَقُ فِي بِحَارِ الحَالِ وَالوُجُودِ وَذَلِكَ بِشَرْطِ الحِفْظِ وَمُرَاعَاةِ الأَدَبِ فِي الحِفْظِ وَالعِلْمِ وَتَرْكِ الخُرُوجِ عَنِ الحَقِّ قَوْلًا وَفِعْلًا.

الشَّهَادَةُ: هِيَ المَحْسُوسَاتُ الطَّبِيعِيَّةُ كَالعَرْشِ وَالكُرْسِيِّ وَكُلُّ جِسْمٍ مُتَمَيِّزٍ بِتَصَرُّفِ الخَيَالِ المُنْفَصِلِ مِنْ مَجْمُوعِ الحَرَارَةِ وَالرُّطُوبَةِ وَاليُبُوسَةِ وَالتَّنْزِيهِيَّةِ وَالعُنْصُرِيَّةِ وَهِيَ كُلُّ جِسْمٍ مُرَكَّبٍ مِنَ الِاسْتِقْصَاتِ، الشَّهَادَةُ هِيَ عَالَمُ صُوَرٍ وَظِلَالٍ لِمَا فِي الآخِرَةِ وَالآخِرَةُ حَقَائِقُ لِمَا فِي الدُّنْيَا.

الشَّيْءُ: فِي اللُّغَةِ هُوَ مَا يَصِحُّ أَنْ يُعْلَمَ وَقِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الوُجُودِ وَقِيلَ هُوَ المَوْجُودُ الثَّابِتُ المُتَحَقِّقُ فِي الخَارِجِ، الشَّيْءُ مِنَ المَشِيئَةِ وَهِيَ الإِرَادَةُ وَإِذَا قُلْنَا شَيْءٌ فَهَذَا القَوْلُ لَيْسَ بِاسْمٍ وَلَا فِعْلٍ وَلَا نَعْتٍ وَلَا مَصْدَرٍ وَلَا حَالٍ وَلَا يَكُونُ مَفْهُومٌ حَتَّى يَتَّصِلَ بِغَيْرِهِ فَالشَّيْءُ مَصْدَرُ شَاءَ وَإِذَا قُرِنَا لَفْظَةَ شَيْءٍ بِلَفْظَةِ أَعَمُّ فَيَكُونُ اللهُ إِذَاً الشَّيْءُ هُوَ الجِنْسُ الأَعَمُّ وَالجِسْمُ المُطْلَقُ وَقَالَ أَرَسْطُو: الشَّيْءُ الأَعَمُّ هُوَ شَيْءٌ لَا نِهَايَةَ لَهُ مِنْ قِبَلِ خَمْسَةِ أَشْيَاءٍ خَاصَّةٍ أَعْنِي

الصفحة 155 من 369