التَّشْرِيفُ أَوِ المَادَّةُ المَيِّرَةُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ فُيُوضَاتٌ إِلَهِيَّةٌ وَإِمْدَادَاتٌ نُورِيَّةٌ رُوحِيَّةٌ رَحْمَانِيَّةٌ لَا تُكَيَّفُ وَلَا تُحَدُّ مِنْ مَفِيضِ الجُودِ عَلَى كُلِّ مَوْجُودٍ تَحْيَا بِهَا النُّفُوسُ المَلَكُوتِيَّةُ وَالأَجْرَامُ النُّورِيَّةُ كَمَا تَحْيَا بِهَا نُفُوسُ المَلَكِيَّةِ وَالأَجْرَامُ النَّاسُوتِيَّةُ كُلٌّ بِمِقْدَارِ مَا يَتَّسِعُ لَهُ القَبُولُ مِنْ ذَلِكَ الفَيْضِ مِنْهُ وَاسْتِحْقَاقاً مِنْ ذَلِكَ البَحْرِ الَّذِي لَا يَنْزَحُ وَلَا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ فِي الكَوْنِ إِلَّا بِهِ.
المَشْرِقُ: قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ الصُّورَةُ النَّاطِقَةُ.
المُشْتَرَكُ: بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِنْ كَانَ بِالنَّوْعِ يُسَمَّى مُمَاثَلَةً، وَإِنْ كَانَ بِالجِنْسِ يُسَمَّى مُجَانَسَةً، وَإِنْ كَانَ فِي الكَمِّ يُسَمَّى مَادَّةً، وَإِنْ كَانَ فِي الكَيْفِ يُسَمَّى مُتَشَابِهاً، وَإِنْ كَانَ بِالشَّكْلِ يُسَمَّى مُشَاكَلَةً، وَإِنْ كَانَ بِالوَضْعِ المَخْصُوصِ يُسَمَّى مُوَازَنَةً، وَإِنْ كَانَ بِالأَطْرَافِ يُسَمَّى مُطَابَقَةً.
شُعَاعُ القُرْصِ: هُوَ بِمَقَامِ الأَفْعَالِ الصَّادِرَةِ عَنِ الهَيْئَاتِ وَالصُّوَرِ.
الشَّعْرُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ دَالٌّ عَلَى صُورَةِ السِّتْرِ الَّتِي يُظْهِرُهَا العَيْنُ عِنْدَ الغَيْبَةِ وَمَسْحُ الرَّأْسِ تَنْزِيهُهُ عَنْهَا جَلَّ شَأْنُهُ.
الشَّكُّ: عِنْدَ سُقْرَاطَ مِنْهُ السَّلَامُ هُوَ بِدَايَةُ تَعَلُّمِ الفَلْسَفَةِ.




