وَالصِّفَاتُ الإِلَهِيَّةُ وَلَهُ صُورَةٌ وَهِيَ تَجَلِّيَاتُ تِلْكَ المَعَانِي فِيمَا يَقَعُ عَلَيْهِ المَحْسُوسُ أَوِ المَعْقُولُ.
المُشَبَّهُ: هُوَ الَّذِي يُشْبِهُ اللهَ تَعَالَى بِالأَشْيَاءِ المُمَثَّلَةِ ضِدَّ المُنَزَّهِ.
الأَشْخَاصُ: هِيَ الصُّوَرُ البَشَرِيَّةُ مِثَالٌ عَلَى الأَجْرَامِ النُّورَانِيَّةِ وَقِيلَ الأَشْخَاصُ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مُجْمَلِ الأَظِلَّةِ وَالأَشْبَاحِ وَالطَّرَائِقِ.
شِدَّةُ الظُّهُورِ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ الصَّالِحُ : قَدَّسَهُ اللهُ هُوَ وُقُوفُ العُقُولِ كَلِيلَةً وَانْقِلَابُ الأَبْصَارِ خَاسِئَةً عَنْ إِدْرَاكِ كَمَالِ الذَّاتِ العَلِيَّةِ مُتَجَلِّيَةً بِنُورِهَا الأَحَدِيِّ المُطْلَقِ الَّذِي لَا تَبْلُغُ غَايَةُ صِفَتِهِ وَلَا تُمْكِنُ الإِحَاطَةُ بِهِ.
الشَّرُّ: قَالَ أَحَدُ الفَلَاسِفَةِ الشَّرُّ هُوَ خَيْرٌ مَحْضٌ فَهُوَ خَيْرٌ بِذَاتِهِ وَإِنْ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ شَرٌّ بِالعَرَضِ لِذَلِكَ قِيلَ خَلَقَ اللهُ جَهَنَّمَ سَوْطاً لِيَسُوقَ بِهِ المُؤْمِنِينَ إِلَى الجَنَّةِ وَتَجْتَمِعُ هَذِهِ الشُّرُورُ فِي ثَلَاثَةِ دَوَائِرَ.
الدَّائِرَةُ الأُولَى: الشُّرُورُ الإِمْكَانِيَّةُ وَهِيَ مَا يُصِيبُ الإِنْسَانَ مِنْ أَمْرَاضٍ وَأَسْقَامٍ وَنَوَازِلَ وَآلَامٍ وَمَا شَابَهَ أَوْ مَا يُصِيبُهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنْ مُتَنَوِّعِ الشُّرُورِ.




