الشَّبَحُ: إِنَّ كُلَّ شَبَحٍ ذِي حِسٍّ فَهُوَ لَطِيفٌ وَكَثِيفٌ فَاللَّطِيفُ هُوَ النَّفْسُ الدَّالَّةُ عَلَى الصُّورَةِ وَالكَثِيفُ هُوَ الجِسْمُ القَائِمُ بِهَا وَالجِسْمُ مَا فَرَضَ وُجُودُهُ عَقْلًا وَحِسّاً.
الأَشْبَاحُ: هِيَ الخَيَالُ المُقَابِلُ لِتِلْكَ الهَيْئَةِ وَالمُوَلَّدُ عَنْهَا وَعَنْ كَثَافَتِهَا الأَشْبَاحُ هِيَ لِبَاسُ الأَظِلَّةِ خَلَقَهَا اللهُ مِنْ حَمْدِ وَشُكْرِ الأَظِلَّةِ وَقِيلَ مِنْ تَسْبِيحِ الأَظِلَّةِ وَقِيلَ سُمِّيَتِ الأَشْبَاحُ أَشْبَاحاً لِأَنَّهَا كَانَتْ أَشْبَاهاً فِي اللهِ.
الأَشْبَاحُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :جَمْعُ شَبَحِ الخَيَالِ وَهِيَ كُوِّنَتْ قَبْلَ الأَجْسَامِ.
المُشَبِّهَةُ: هُوَ أَنْ تَجْعَلَ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى شَبِيهاً بِالخَلْقِ المُحْدَثِ.
مُتَشَابِهٌ: هُوَ مَا احْتَمَلَ وَجْهَيْنِ أَوْ وُجُوهاً مِنَ المَعْنَى دُونَ وُجُودِ مَا يُعَيِّنُ وَاحِداً مِنْهَا تَعْيِيناً ظَاهِراً أَوْ قَاطِعاً لِلحُكْمِ كَقَوْلِهِ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾(1)وَالمُتَشَابِه ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾(2).
تَشْبِيهٌ: إيجَادُ قَاعِدَةٍ لِتَدُلَّ عَلَى أَثَرٍ مَا لِتَقْرِيبِ فِكْرَةِ التَّجْرِيدِ الكُلِّيِّ إِلَى الأَذْهَانِ تَشْبِيهٌ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ صُورَةِ الجَمَالِ لِأَنَّ الجَمَالَ الإِلَهِيَّ لَهُ مَعَانٍ وَهِيَ الأَسْمَاءُ




