وَلَا يَتَعَلَّقُ بِتَرْكِهَا كَرَاهَةٌ وَلَا إِسَاءَةٌ كَسَيْرِ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ فِي قِيَامِهِ وَقُعُودِهِ وَلِبَاسِهِ وَأَكْلِهِ.
السُّنَّةُ: لُغَةً هِيَ العَادَةُ، وَشَرْعاً هِيَ كُلُّ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ تَقْرِيرٍ وَاظَبَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ وَهِيَ أَصْلٌ ثَابِتٌ مِنْ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ وَهِيَ وَضْعٌ لِقَاعِدَةٍ عَامَّةٍ مُسْتَمَدَّةٍ مِنَ وَقَائِعٍ جُزْئِيَّةٍ وَقَوَاعِدٍ كُلِّيَّةٍ أَتَتْ مِنَ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ تِبَعَاً لِلْحَوَادِثِ وَالوَقَائِعِ.
الِاسْتِوَاءُ: هُوَ نِسْبَةُ العَرْشِ إِلَى الدَّقِيقِ وَالجَلِيلِ.
سَائِبَةٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ : إِنَّ أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا إِذَا وَلَدَتِ النَّاقَةُ وَلَدَيْنِ فِي بَطْنٍ وَاحِدٍ قَالُوا وَصَلَتْ فَلَا يَسْتَحِلُّونَ ذَبْحَهَا وَلَا أَكْلَهَا وَإِذَا وَلَدَتْ عَشْراً جَعَلُوهَا سَائِبَةً وَلَا يَسْتَحِلُّونَ ظَهْرَهَا وَلَا أَكْلَهَا.




