مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 146 من 369

السَّنَحْنَحُ: اسْمُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ أَلْقَاهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي مَعْرَكَةِ بَدْرٍ حَيْثُ كَانَ يَقُولُ: سَنَحْنَحُ اللَّيْلِ كَأَنِّي جِنِّيٌّ، إِذْ إِنَّهُ كَانَ يُهَمْهِمُ كَمَا يُهَمْهِمُ الأَسَدُ وَقِيلَ السَّنَحْنَحُ مَعْنَاهَا التَّجْوَالُ فِي اللَّيْلِ.

السِّنْخُ: أَيِ الأَصْلُ وَالمَعْدِنُ.

سُنْدُسٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: مِمَّا رَقَّ مِنَ الدِّيبَاجِ.

السُّنَّةُ: فِي الشَّرِيعَةِ هِيَ الطَّرِيقَةُ السُّلُوكِيَّةُ فِي الدِّينِ مِنْ غَيْرِ افْتِرَاضٍ وَلَا وُجُوبٍ وَالِافْتِرَاضُ فِي طُرُقِ عَكْسِ القَضَايَا وَالوُجُوبُ ضَرُورَةٌ إِقْتَضَى اقْتِفَاءُ الذَّاتِ عَيْنَهَا وَتَحَقُّقُهَا فِي الخَارِجِ.

السُّنَّةُ: هِيَ مَا وَاظَبَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ عَلَيْهِ مَعَ التَّرْكِ أَحْيَاناً فَإِنْ كَانَتِ المُوَاظَبَةُ المَذْكُورَةُ عَلَى سَبِيلِ العِبَادَةِ فَسُنَنُ الهُدَى وَإِنْ كَانَتْ عَلَى سَبِيلِ العَادَةِ فَسُنَنُ الزَّوَائِدِ فَسُنَّةُ الهُدَى مَا يَكُونُ إِقَامَتُهَا تَكْمِيلًا لِلدِّينِ وَهِيَ الَّتِي تَعَلَّقَ بِتَرْكِهَا كَرَاهَةٌ أَوْ إِسَاءَةٌ وَسُنَّةُ الزَّوَائِدِ هِيَ الَّتِي أَخْذُهَا هُدَى أَيْ إِقَامَتُهَا حَسَنَةٌ

الهوامش

1سورة الكهف الاية 31
الصفحة 146 من 369