سَامِدُونَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ لَاهُونَ عَمَّا يُرَادُ بِكُمْ مِنَ التَّكْرِيرِ فِي المَسُوخِيَّةِ.
السَّمْعُ: هُوَ صِفَةٌ أَزَلِيَّةٌ قَائِمَةٌ بِذَاتِهِ تَعَالَى تَتَعَلَّقُ بِالأَصْوَاتِ مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ وَمَا خَفِيَ وَمَا جَهَرَ.
السَّمَاعُ: عَبَّرَتْ عَنْهُ أَهْلُ التَّوْحِيدِ بِالوِلَادَةِ لِأَنَّهُ كَانَ صَامِتاً فَنَطَقَ بِتَوْحِيدِ اللهِ تَعَالَى وَاسْتَوْلَدَ نُطْقَهُ سَيِّدُهُ بِالكَلِمَةِ العَالِيَةِ.
المُسْتَمِعُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :المُسْتَمِعُ المُصْغِي كَأَنَّهُمْ عَلَى الدَّوَامِ مُصْغُونَ لِكَلَامِ اللهِ وَأَوَامِرِهِ.
المُسْتَمِعُونَ: هُمُ الَّذِينَ سَمِعُوا النِّدَاءَ فَاسْتَجَابُوا لَهُ فَلَمْ تَعْ آذَانُهُمْ شَيْئاً غَيْرَ نِدَائِهِ وَخِطَابِهِ وَلَمْ يَسْمَعُوا شَيْئاً غَيْرَ ذَلِكَ.
السَّنْحُ: اليُمْنُ وَالبَرَكَةُ.




