السَّالِكُ بِنَفْسِهِ.
السَّالِكُ بِرَبِّهِ.
السَّالِكُ بِالجَمُوعِ.
السَّالِكُ لَا سَالِكُ وَهُوَ نِهَايَةُ السَّالِكِينَ.
وَصَاحِبُ هَذِهِ المَرْتَبَةِ مَنْ لَا يَرَى نَفْسَهُ تَسْتَقِلُّ بِالسُّلُوكِ مَا لَمْ يَكُنِ الحَقُّ صِفَةً لَهَا وَلَا تَسْتَقِلُّ الصِّفَةُ بِالسُّلُوكِ مَا لَمْ تَكُنْ نَفْسُ المُكَلَّفِ مَوْجُودَةً وَيَكُونُ كَالكُحْلِ لَهَا فَيَبْدُو أَنَّهُ سَالِكٌ فِي المَجْمُوعِ، فَإِذَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّ بِالجَمُوعِ ظَهَرَ السُّلُوكُ بَانَ لَهُ أَنَّ المَظْهَرَ لَا وُجُودَ لَهُ عَيْناً وَأَنَّ الظَّاهِرَ تَقَيَّدَ بِحُكْمِ اسْتِعْدَادِ المَظْهَرِ وَرَأَى الحَقَّ يَقُولُ ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى﴾(1).
الإِسْلَامُ: هُوَ مَعْرِفَةُ الوَلِيِّ، الإِسْلَامُ قِيلَ هُوَ إِعْلَانُ الشَّهَادَتَيْنِ وَالقِيَامُ بِأَرْكَانِ الدِّينِ وَقِيلَ إِنَّ الإِسْلَامَ هُوَ مَعْرِفَةُ الوَلِيِّ وَالإِيمَانُ مَعْرِفَةُ الغَايَةِ وَالحَقُّ مَعْرِفَةُ مَا وَرَاءَ الغَايَةِ.
التَّسْلِيمُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ : عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ تَسْلِيمُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَسْلِيمُ اليَمِينِ مَعْرِفَتُهُ بِحُجُبِهِ النُّورِيَّةِ اللَّاهُوتِيَّةِ وَتَسْلِيمُ اليَسَارِ مَعْرِفَتُهُ بِالحُجُبِ الظُّلْمِيَّةِ.




