السَّكِينَةُ: هِيَ نُورٌ فِي القَلْبِ يَسْكُنُ إِلَى شَاهِدِهِ وَيَطْمَئِنُّ وَهُوَ مَبَادِئُ عَيْنِ اليَقِينِ.
السُّكُونُ: هُوَ كَوْنَانِ فِي آنٍ بِمَكَانٍ وَاحِدٍ، السُّكُونُ هِيَ المَعْنَى تَعَالَى شَأْنُهُ عِنْدَمَا كَانَ وَلَا مَكَانَ وَلَا عَصْرَ وَزَمَانَ وَلَا سَمَاءَ مَبْنِيَّةَ وَلَا أَرْضَ مَدْحِيَّةَ قَائِماً بِذَاتِهِ غَنِيّاً مُنْفَرِداً بِكَيْنُونِيَّتِهِ لَا شَيْءَ مَعَهُ فَيَصِفَهُ وَلَا أَحَدَ مَعَهُ فَيَعْرِفَهُ.
السَّلْبُ: هُوَ انْتِزَاعُ النِّسْبَةِ وَقِيلَ هُوَ تَنْزِيهُ اللهِ سُبْحَانَهُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ.
نَسْلَخُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾(1)، جَاءَ فِي مَسَائِلِ لِلشَّيْخِ يُوسُفَ عَلِيِّ الخَطِيبِ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ مِنَ الوَهْمِ يَبْدُو الفَيْضُ حَتَّى يَصِيرَ بِالنَّهَارِ أَيْ بِالصُّورَةِ المَرْكَزِيَّةِ.
سَالِخُ الصُّبْحِ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ : سَالِخُ مِنْ سَالِخِ اللهِ النَّهَارَ اسْتَلَّهُ مِنْهُ سَالِخُ الصُّبْحِ هُوَ أَسْفَارُ الوُجُودِ البَازِغِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ مِنْ دُجَى اللَّيْلِ الَّذِي هُوَ الغَيْبَةُ وَمِنْ مَوْقِعِ الغَيْبَةِ تَجْدِيدُ الظُّهُورِ.
السَّالِكُ: قَالَ أَحَدُ الصُّوفِيِّينَ نِهَايَةُ السَّالِكِينَ بِدَايَةُ المَجْذُوبِينَ فَالسَّالِكُ هُوَ الَّذِي مَشَى عَلَى المَقَامَاتِ بِحَالِهِ لَا بِعِلْمِهِ، وَأَقْسَامُ السَّالِكِينَ أَرْبَعَةٌ:




