سُرَّمَرَّى: هِيَ بَلَدٌ بِالقُرْبِ مِنْ بَغْدَادَ وَأَصْلُ اسْمِهَا سُرَّ مَنْ رَأَى أَيْ فَرِحَ مَنْ رَآهَا.
السَّرْمَدِيُّ: مَا لَا أَوَّلَ لَهُ وَلَا آخِرَ.
السَّعْيُ: هُوَ الإِسْرَاعُ فِي المَشْيِ وَهُوَ الإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ أَيِ الِانْدِفَاعُ وَالإِسْرَاعُ مِنْهَا إِلَى مَكَانٍ آخَرَ وَمِنْهُ طَوَافُ الإِفَاضَةِ.
السَّعَادَةُ: عِنْدَ أَفْلَاطُونَ عَزَّ عِزُّهُ أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ:
الأَوَّلُ: الفَلْسَفَةُ وَهِيَ العِلْمُ بِعَالَمِ المِثْلِ.
وَالثَّانِي: تَفَهُّمُ الِارْتِبَاطِ بَيْنَ عَالَمِ المِثْلِ وَعَالَمِ الحِسِّ.
وَالثَّالِثُ: التَّثَقُّفُ بِأَنْوَاعِ العُلُومِ وَالفُنُونِ.
وَالرَّابِعُ: التَّمَتُّعُ بِلَذَّائِذِ هَذَا العَالَمِ النَّقِيَّةِ الطَّاهِرَةِ البَرِيئَةِ وَالتَّرَفُّعُ عَمَّا هُوَ مِنْهَا خَسِيسٌ دَنِيءٌ.
السَّفَرُ: عِنْدَ أَهْلِ الحَقِيقَةِ عِبَارَةٌ عَنْ سَيْرِ القَلْبِ عِنْدَ أَخْذِهِ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى الحَقِّ بِالذِّكْرِ وَالأَسْفَارُ أَرْبَعَةٌ:




