سَارِبٌ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: وَسَارِبٌ بَارِزٌ بِالنَّهَارِ يَرَاهُ كُلُّ أَحَدٍ، القُمِّيُّ عَنِ البَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ : يَعْنِي السِّرَّ وَالعَلَانِيَةَ عِنْدَهُ سَوَاءٌ.
السَّرْدُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ أَيْ عَدْلٌ فِي نَسْجِ الدُّرُوعِ وَالمَعْنَى لَا تَجْعَلِ المَسَامِيرَ دِقَاقاً فَتُغْلَقَ وَلَا غِلَاظاً فَتَكْسِرَ الحَلَقَ وَقِيلَ السَّرْدُ المَسَامِيرُ الَّتِي فِي حَلَقِ الدُّرُوعِ وَعِنْدَ أَهْلِ البَاطِنِ وَهُوَ تَقْدِيرُ الرُّتَبِ كُلٌّ حَسَبَ رُتْبَتِهِ وَإِعْطَاؤُهُ مِنَ العُلُومِ بِحَسَبِ اسْتِحْقَاقِهِ.
سُرَادِقُهَا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ﴾(3)، ذُكِرَ بِمُعْجَمِ لِسَانِ العَرَبِ سُرَادِقُ السَّرَادِقُ مَا أَحَاطَ بِالبِنَاءِ.
يَسْرِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾(4)، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَلْمَانُ الخَطِيبُ : قَدَّسَهُ اللهُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ اسْتِتَارُ الذَّاتِيَّةِ بِالمِثْلِيَّةِ.




