السُّحْتَ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ﴾(1)ذُكِرَ بِالصَّافِي: أَيِ الحَرَامِ.
سِدْرٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ فِي جَنَّةِ النَّفْسِ المَخْضُودَةِ عَنْ شَوْكِ تَضَادِّ القُوَى وَالطَّبَائِعِ وَتَنَازُعِ الأَهْوَاءِ وَالدَّوَاعِي لِتَجَرُّدِهَا عَنْ هَيْئَاتِ صِفَاتِهَا بِنُورِ الرُّوحِ وَالقَلْبِ.
السِّرُّ: هُوَ العَمَلُ الَّذِي يَزْدَادُ عُمْقاً كُلَّمَا أَزْدَادَ الإِنْسَانُ مَعْرِفَةً وَحِكْمَةً وَالسِّرُّ هُوَ الخَفَاءُ بَيْنَ العَدَمِ وَالوُجُودِ مَوْجُودٌ فِي مَعْنَاهُ.
سِرُّ السِّرِّ: مَا لَا يُحِسُّ بِهِ السِّرُّ فَإِنْ أُحَسَّ بِهِ فَلَا يُقَالُ لَهُ سِرٌّ.
السِّرَارُ: قِيلَ هِيَ اللَّيْلَةُ التِّسْعَةُ وَالعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ القَمَرِيِّ.
سَرِيّاً: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ جَدْوَلًا مِنْ غَرَائِبِ العُلُومِ الإِلَٰهِيَّةِ وَالمَعَارِفِ الرَّبَّانِيَّةِ الَّذِي خَصَّكَ اللهُ بِهِ اصْطَفَاكَ لَهُ.




