السَّابِقَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا﴾(1)هِيَ المَلَائِكَةُ لِأَنَّهَا سَبَقَتْ ابْنَ آدَمَ بِالخَيْرِ وَالأَيْمَانِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ.
سَجَى: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾(2)، قَالَ السَّيِّدُ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي كِتَابِ المَسَائِلِ: الضُّحَى فَاطِرُ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مُحْسِنُ الخَفِيُّ لِإِخْفَائِهِ عَنِ العَالَمِ المَنْكُوسِ، وَجَاءَ فِي كِتَابِ مُفْرَدَاتِ القُرْآنِ: سَجَى قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ أَيْ سَكَنَ وَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا قِيلَ هَدَأَتِ الأَرْجُلُ وَعَيْنٌ سَاجِيَةٌ فَتْرَةُ الطَّرْفِ وَسَجَى البَحْرُ سَكَنَتْ أَمْوَاجُهُ وَمِنْهُ اسْتُعِيرَ تَسْجِيَةُ المَيِّتِ أَيْ تَغْطِيَتُهُ بِالثَّوْبِ.
السُّجُودُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هُوَ السَّيِّدُ المَوْجُودُ العَلِيُّ العَلَّامُ فِي حِجَابِ النُّورِ وَحِجَابِ الظُّلْمَةِ.
المَسْجُورِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ مَعَلَّا رَبِيعٍ قَدَّسَهُ اللهُ : إِنَّ البَحْرَ المَسْجُورَ هُوَ هَذَا الأُفُقُ المُبِينُ وَهُوَ سَلْسَلٌ وَهُوَ بَحْرُ النُّورِ.




