السَّبَبُ المَوْصُولُ: هُوَ النُّورُ المَمَازِجُ لِلْأَنْوَارِ فَإِذَا وَصَلَ المُؤْمِنُ أَخَاهُ المُؤْمِنَ اسْتَضَاءَ السَّبَبُ وَالتَمَعَ بِشُعَاعٍ زَائِدٍ فِيهِ فَيَجْذِبُهُ العَمُودُ بِالنُّورَانِيَّةِ إِلَى عُنْصُرِهِ.
التَّسْبِيحُ: تَنْزِيهٌ بِحَسَبِ مَقَامِ الجَمْعِ فَقَطْ، التَّسْبِيحُ هُوَ فِعْلُ البَارِي الجَارِي بِإِبْدَاعِ اسْمِهِ، التَّسْبِيحُ هُوَ إِيجَادُ قَدِيمِ الِاسْمِ لِنَفْسِهِ مَكَانَاً لِتَرَائِيِهِ فَهُوَ بِهِ يَظْهَرُ وَبِصِفَاتِهِ يَتَجَلَّى وَيَتَصَوَّرُ.
سُبُّحَاتٍ: جَاءَ فِي لِسَانِ العَرَبِ سُبُّحَاتُ وَجْهِ اللهِ بِضَمِّ السِّينِ وَالبَاءِ أَنْوَارُهُ وَجَلَالُ عَظَمَتِهِ.
السَّابِحَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا﴾(1)هِيَ المَلَائِكَةُ يَقْبِضُونَ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ يَسُلُّونَهَا سَلًّا رَفِيقاً ثُمَّ يَدَعُونَهَا حَتَّى تَسْتَرِيحَ كَالسَّابِحِ بِالشَّيْءِ فِي المَاءِ.
السِّبْطُ: الوَلَدُ، وَالأَسْبَاطُ الأَوْلَادُ أَوِ الأَبْنَاءُ وَالسِّبْطُ مِنَ اليَهُودِ كَالقَبِيلَةِ مِنَ العَرَبِ.




