يُحْشَرُونَ زُرْقَ العُيُونِ سُودَ الوُجُوهِ وَمَعْنَى الزُّرْقَةِ الخُضْرَةُ فِي سَوَدِ العَيْنِ كَعَيْنِ السِّنَّوْرِ وَالمَعْنَى فِي هَذَا تَشْوِيهُ الخَلْقِ.
الزَّكَاةُ: فِي اللُّغَةِ الزِّيَادَةُ، الزَّكَاةُ هِيَ فَرِيضَةٌ افْتَرَضَهَا اللهُ لِلْفُقَرَاءِ عِنْدَ الأَغْنِيَاءِ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، الزَّكَاةُ هِيَ زَكَاةُ النَّفْسِ أَيْ اتِّصَالُهَا بِالعَقْلِ، الزَّكَاةُ هِيَ إِخْرَاجُ خُمْسِ أَمْوَالِكُمْ إِلَى أَهْلِهَا، الزَّكَاةُ هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ تَزْكِيَةِ العَبْدِ مِنْ يَقِينِ وُجُودِهِ بِالكُلِّيَّةِ.
زُلَفًا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾(1)ذَكَرَ بِالصَّافِي: زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ وَسَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ قَرِيبَةً مِنَ النَّهَارِ مِنْ أَزْلَفَهُ إِذْ قَرَّبَهُ وَهُوَ جَمْعُ زُلْفَةٍ.
الأَزْلَامُ: ذُكِرَ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ﴾(2)، ذُكِرَ بِجَوَامِعِ الجَامِعِ: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلَامِ أَيْ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمُ الِاسْتِقْسَامُ بِالقِدَاحِ وَهِيَ سِهَامٌ كَانَتْ لَهُمْ مَكْتُوبٌ عَلَى بَعْضِهَا أَمَرَنِي رَبِّي وَعَلَى بَعْضِهَا نَهَانِي رَبِّي وَبَعْضُهَا غُفْلٌ فَمَعْنَى الِاسْتِقْسَامُ بِالأَزْلَامِ طَلَبُ مَعْرِفَةِ مَا يُقْسَمُ لَهُ مِمَّا لَمْ يُقْسَمُ لَهُ بِالأَزْلَامِ.




