بَابُ الزَّايِ
الزَّايُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: زَمَانُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الحِجَابُ الأَكْبَرُ وَالنُّقْطَةُ الَّتِي فَوْقَهَا هِيَ صُورَةُ الذَّاتِ العَالِيَةِ الَّذِي بَدَا الحِجَابُ مِنْ نُورِهَا وَهُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ تَخْرُجُ مِنْهُ إِلَى الأَمْرِ.
الوَزْنُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾(1)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: وَالوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ أَيْ وَزْنُ الأَعْمَالِ وَالتَّمْيِيزُ بَيْنَ خَفِيفِهَا وَرَاجِحِهَا.
المِيزَانُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَأَوْفُوا الكَيْلَ وَالمِيزَانَ بِالقِسْطِ﴾(2)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: وَالمِيزَانُ بِالقِسْطِ بِالعَدْلِ وَالتَّسْوِيَةِ، المِيزَانُ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ قِدَمِ الذَّاتِ الأَحَدِيَّةِ النُّقْطَةِ الوَهْمِيَّةِ وَهِيَ الصِّفَةُ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا الرَّبُّ فِي دَيْمُومَتِهِ وَالكِفَّتَيْنِ عِبَارَةٌ عَنِ الغِلَافَيْنِ وَاللِّسَانُ هُوَ القُدْرَةُ النَّاطِقَةُ وَقِيلَ هُوَ قُطْبُ الإِحَاطَةِ وَالِاعْتِدَالِ وَالخَيْطَانُ هِيَ عِبَارَةٌ عَنِ التَّجَلِّيَاتِ السِّتَّةِ.




