الآثِمُ: الذَّنْبُ وَمَا لَا يَحِلُّ فِعْلُهُ وَقِيلَ الفَرْقُ بَيْنَ الذَّنْبِ وَالآثِمِ أَنَّ الآثِمَ مَا يَكُونُ فِعْلُهُ عَمْدًا وَالذَّنْبُ فِعْلُ مَا حَرُمَ عَمْدًا كَانَ أَوْ سَهْوًا.
الأَجْلَحُ: تَدُلُّ عَلَى انْحِسَارِ الشَّعْرِ عَنْ جَبْهَةِ الرَّأْسِ مَعَ وُجُودِ بَقِيَّةٍ مِنَ الشَّعْرِ فِي مُؤَخِّرَةِ الرَّأْسِ وَقِيلَ هِيَ تَجْرِيدُ صُورَةِ المَعْنَى النُّورَانِيَّةِ عَنِ الأَنْوَارِ المُحْدَثَةِ.
أَحَدٌ: هُوَ اسْمُ الذَّاتِ مَعَ اعْتِبَارِ تَعَدُّدِ الصِّفَاتِ وَالأَسْمَاءِ، أَحَدٌ هِيَ نَفْيُ الجِسْمِيَّةِ وَالجِهَةِ وَالتَّرْكِيبِ وَنَفْيُ الضِّدِّ وَالنِّدِّ وَالعَرَضِ وَالجَوْهَرِ عَنِ اللَّهِ وَقِيلَ أَحَدٌ بِإِطْلَاقٍ أَي مُبَالَغَةٌ فِي الوَحْدَانِيَّةِ.
الأَحَدُ: اسْمٌ لِمَقَامِ الغَيْبِ الَّذِي لَا اسْمَ لَهُ وَلَا رَسْمَ وَلَا صِفَةَ لَهُ وَلَا خَبَرَ عَنْهُ، الأَحَدُ هُوَ اسْمٌ خَاصٌّ لِلْمَعْنَى يُدْعَى بِهِ وَلَمْ يُنْحَلْ لِسِوَاهُ وَلَا يَدْخُلُ فِي العَدَدِ، الأَحَدُ هُوَ اسْمٌ لِمَنْ لَا يُشَارِكُهُ شَيْءٌ فِي ذَاتِهِ وَالوَاحِدُ هُوَ اسْمٌ لَا يُشَارِكُهُ شَيْءٌ فِي صِفَاتِهِ.
الأَحَدِيَّةُ: أَوَّلُ ظُهُورٍ ذَاتِيٍّ مَمْنُوعُ الِاتِّصَافِ بِهِ لِغَيْرِهِ لِأَنَّهُ صَرْفُ الذَّاتِ المُجَرَّدَةِ عَنِ الحَقِّيةِ وَالخَلْقِيَّةِ، الأَحَدِيَّةُ هِيَ البَسَاطَةُ الصَّرْفَةُ المُمْتَنِعَةُ عَنِ




