رُوحُ القُدُسِ: قَالَ الشَّيْخُ الكَلَازِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ :قِيلَ هُوَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ الظَّاهِرَةُ لِأَهْلِ النُّورِ وَالبَشَرِ، وَالقُدُسُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَقَالَ أَيْضاً قَدَّسَهُ اللهُ : رُوحُ القُدُسِ هُوَ ظَاهِرُ المَعْنَى وَبَاطِنُ الِاسْمِ الَّذِي هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ.
الرُّوحُ الحَيَوَانِيُّ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ بُخَارٍ لَطِيفٍ فِي تَجْوِيفِ القَلْبِ فَيَتَصَاعَدُ مِنْهُ إِلَى الدِّمَاغِ ثُمَّ إِلَى الأَعْصَابِ فَإِلَى الأَوْتَارِ فَالرِّبَاطَاتِ.
الرُّوحَانِيُّونَ: لِأَنَّهُمْ رَاحُوا إِلَى النُّورَانِيَّةِ بِصَفَاءِ المَعْرِفَةِ وَاسْتَرَاحُوا مِنَ البَشَرِيَّةِ بِزَوَالِ المِزَاجِ وَالكَدَرِ عَنْهُمْ.
الرُّوحَانِيُّونَ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ قَدَّسَهُ اللهُ :نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ وَهَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى المَلَائِكَةِ ذَوَاتِ الأَجْرَامِ الصَّافِيَةِ وَالجَوَاهِرِ المُتَلَألِِأةِ المُنَزَّهِينَ عَنِ الطَّبَائِعِ البَشَرِيَّةِ.
الرَّوْضَةُ: هِيَ الحَدِيقَةُ وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ الرَّوْضَاتُ هِيَ حَظَائِرُ القُدْسِ وَمَقَامَاتُ الأُنْسِ.




