الرُّوحُ: هِيَ لَطِيفٌ خَفِيٌّ وَجَوْهَرٌ أَصْلِيٌّ بَسِيطَةٌ فِي ذَاتِهَا حَيَّةٌ فِي حَالَتِهَا إِلَّا أَنَّهَا لَا تَقَعُ تَحْتَ قَيْدِ الإِدْرَاكِ النَّظَرِيِّ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تُرَى أَوْ تُوجَدَ إِلَّا فِي جِسْمٍ.
الرُّوحُ: هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ حِصَّةٍ مِنْ مُطْلَقِ الوُجُودِ مُنْصَبِغَةٌ بِأَحْكَامِ الحَيَاةِ بِالعِلْمِ وَالإِرَادَةِ وَالقُدْرَةِ عَلَى وَجْهِ السَّلْطَنَةِ مِنْهَا لِلْحَيَاةِ وَقِيلَ إِنَّ الرُّوحَ جِسْمٌ لَطِيفٌ وَالنَّفْسُ النَّاطِقَةُ لَيْسَتْ بِجِسْمٍ وَالرُّوحُ يَحْوِيهِ الجِسْمُ وَالنَّفْسُ النَّاطِقَةُ لَا يَحْوِيهَا الجِسْمُ، الرُّوحُ تَأْتِي بِمَعْنَى الرَّاحَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالفَرَحِ وَالسُّرُورِ.
الرُّوحُ: قِيلَ هِيَ الرِّيحُ المُتَرَدِّدُ فِي مَخَارِقِ البَدَنِ وَمَنَافِذِهِ وَاسْمٌ لِلنَّفْسِ وَالرُّوحُ الحَيَوَانِيُّ جِسْمٌ لَطِيفٌ مَنْبَعُهُ تَجْوِيفُ القَلْبِ الجُسْمَانِيِّ وَيَنْتَشِرُ بِوَاسِطَةِ العُرُوقِ إِلَى أَجْزَاءِ البَدَنِ وَالرُّوحُ الإِنْسَانِيُّ لَا يَعْلَمُ كُنْهَهُ إِلَّا اللهُ وَالأَرْوَاحُ عِنْدَ الأَطِبَّاءِ ثَلَاثَةٌ:
النَّفْسَانِيَّةُ.
وَالحَيَوَانِيَّةُ.
وَالطَّبِيعِيَّةُ.




