رَفْرَفٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾(1) قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالرَّفْرَفُ الأَخْضَرُ هُوَ البَابُ المُعَبَّرُ عَنْهُ بِالسَّمَاءِ وَهِيَ بِالحَقِيقَةِ خَضْرَاءُ.
رَقٍّ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : فَالرَّقُّ هُوَ مَا يُكْتَبُ فِيهِ وَقِيلَ الرَّقُّ هُوَ الوَرَقُ وَالمَنْشُورُ المَبْسُوطُ وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ هُوَ بِشَخْصِ البَابِ الأَكْرَمِ.
الرَّقَائِقُ: هِيَ الصِّلَاتُ المُمْتَدَّةُ بَيْنَ الحَقَائِقِ.
الرَّقِيمِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾(3)، ذَكَرَ بِالصَّافِي: أَمَّا الرَّقِيمُ فَهُمَا لَوْحَانِ مِنْ نُحَاسٍ مَرْقُومٌ مَكْتُوبٌ فِيهِمَا أَمْرُ الفِتْيَةِ وَأَمْرُ إِسْلَامِهِمْ وَمَا أَرَادَ مِنْهُمْ دِقْيَانُوسُ المَلِكُ وَكَيْفَ كَانَ أَمْرُهُمْ وَحَالُهُمْ.




