الرَّادِفَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾(1)وَهِيَ بِشَخْصِ عُمَرَ بْنِ الفُرَاتِ.
المُتَرَدِّيَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالمُنْخَنِقَةُ وَالمَوْقُوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ﴾(2)ذَكَرَ بِالصَّافِي: وَالمُتَرَدِّيَةُ كَانُوا يَشُدُّونَ أَعْيُنَهَا وَيُلْقُونَهَا مِنَ السَّطْحِ فَإِذَا مَاتَتْ أَكَلُوهَا.
الرَّسْخُ: هُوَ أَنْ تَنْتَقِلَ النَّفْسُ فَتَرْسَخَ فِي الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالحَدِيدِ.
الرَّسُّ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : قِيلَ سُمُّوا أَصْحَابَ الرَّسِّ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ بِئْرٌ رَسُّوا فِيهَا نَبِيَّهُمْ أَيْ أَلْقُوهُ فِيهَا.
الرَّسْمُ: فِي المَنْطِقِ تَعْرِيفُ الشَّيْءِ بِخَصَائِصِهِ وَأَعْرَاضِهِ وَهُوَ قِسْمُ الحَدِّ وَقَالَ ابْنُ سِينَا: هُوَ قَوْلٌ يُعَرَّفُ الشَّيْء تَعْرِيفاً غَيْرَ ذَاتِيٍّ وَلَكِنَّهُ خَاصٌّ أَوْ قَوْلٌ مُمَيِّزٌ لِلشَّيْءِ عَمَّا سِوَاهُ لَا بِالذَّاتِ.
الرَّسْمُ: نَعْتٌ يَجْرِي فِي الأَبَدِ بِمَا جَرَى فِي الأَزَلِ أَيْ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ تَعَالَى.




