الرَّحْمٰنُ: فِي مَقَامِ الفِعْلِ وَالمَفَاعِيلِ، يَدُ اللهِ، وَبِاعْتِبَارِ نِسْبَتِهَا إِلَى الخَلْقِ وَجْهُ اللهِ وَبِاعْتِبَارِ إِضَافَتِهَا إِلَى المَاهِيَّاتِ وَالأَعْيَانِ الثَّابِتَةِ تَظْهَرُ فِيهَا الأَسْمَاءُ المُقَابِلَةُ مِثْلُ اللَّطِيفِ وَالقَاهِرِ وَمَا أَشْبَهَ.
الرَّحْمٰنُ: حَقِيقَةٌ جَامِعَةٌ لِلطَّبِيعَةِ الحَاوِيَةِ لِلتَّفَرُّعَاتِ الأَرْبَعَةِ.
الرَّحِمُ الرُّوحَانِيَّةُ الإِلٰهِيَّةُ: هِيَ رُوحَانِيَّةٌ نُورِيَّةٌ صِرْفَةٌ كَانَ بِهَا تَكْوِينُ العَالَمِ الإِلٰهِيِّ، المَلَائِكَةِ تَلِدُ مَلَائِكَةً رُوحَانِيِّينَ مُجَرَّدِينَ لَا أَجْسَامَ وَلَا هَيْئَاتَ وَلَكِنْ لَا عَلَى طَرِيقِ التَّنَاسُلِ الجِنْسِيِّ وَالتَّجَاذُبِ الطَّبِيعِيِّ وَلَا بُدَّ مِنْ تَجَاذُبٍ بَلْ كَمَا تَتَوَلَّدُ الحِكْمَةُ مِنَ الحَكِيمِ وَالعِلْمُ مِنَ العَالِمِ وَالتَّقْوَى مِنَ التَّقِيِّ.
الرَّحِمُ الرُّوحَانِيَّةُ الإِبْلِيسِيَّةُ: هِيَ أَيْضاً وَلُودٌ تَلِدُ شَيَاطِينَ وَجِنّاً وَعَفَارِيتَ لَا عَلَى سَبِيلِ المُنَاكَحَةِ وَالمُنَاسَلَةِ بَلْ كَمَا تَتَوَلَّدُ الشَّقَاوَةُ مِنَ الشَّقِيِّ وَالجَهْلُ مِنَ الجَاهِلِ وَالشَّرُّ مِنَ الشِّرِّيرِ.
الرَّحِيقُ: هُوَ صِفَةُ الخَمْرِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا غِشٌّ.
الرَّحِيقُ المَخْتُومُ: أَفْضَلُ الخَمْرِ وَالمَخْتُومُ المَسْدُودُ وَقِيلَ المَخْتُومُ هُوَ النِّهَايَةُ.
الرَّحِيمُ: قِيلَ هُوَ مُحْدَثٌ مِنْ بَعْدِ القَدِيمِ الَّذِي أَظْهَرَ المَعْنَى وَهُوَ مُحْدَثٌ لِدُخُولِ اليَاءِ فِيهِ.




