تَرْتِيلًا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ مُبَارَكٌ قَدَّسَهُ اللهُ : قد أَيْ فَضَّلْنَاهُ تَفْضِيلًا وَالإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى ظُهُورَاتِ الِاسْمِ الخَمْسَةِ المِيمِ وَالفَاءِ وَالحَاءَاتِ الثَّلَاثِ.
التَّرْتِيلُ: هُوَ تَجْوِيدُ القِرَاءَةِ بِإِعْطَاءِ كُلِّ حَرْفٍ حَقَّهُ وَالتَّأَنِّي فِي تِلَاوَةِ القُرْآنِ.
الرَّاجِفَةُ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾(2)، قَالَ السَّيِّدُ أَبُو سَعِيدٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي كِتَابِ المَعَارِفِ: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّجْفَةُ يَعْنِي يَأْخُذُ هَذِهِ الأُمَمَ بِالمَخَاوِفِ وَيُهْلِكُهُمْ بِالرَّوَاجِفِ وَهُوَ بِشَخْصِ المُفَضَّلِ ابْنِ عُمَرَ مِنْهُ السَّلَامُ .
رَجُلٌ: لَقَبُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ بِهِ وَأَرَادَ بِهِ أنَّهُ الكَامِلُ فِي نَفْسِهِ.
الرَّحِمُ: هُوَ اسْمٌ لِحَقِيقَةِ الطَّبِيعَةِ وَالطَّبِيعَةُ حَقِيقَةٌ جَامِعَةٌ بَيْنَ الحَرَارَةِ وَالبُرُودَةِ وَالرُّطُوبَةِ وَاليُبُوسَةِ بِمَعْنَى أَنَّهَا عَيْنُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ غَيْرِ مُضَادَّةٍ وَلَيْسَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ عَيْنُهَا بَلْ مِنْ بَعْضِ الوُجُوهِ.




