مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 119 من 369

الرَّأْفَةُ: هِيَ إِفَاضَةُ الكَمَالَاتِ وَالسَّعَادَاتِ الَّتِي بِهَا يَسْتَحِقُّ الثَّوَابُ.

الرَّابِطَةُ: هِيَ الصِّلَةُ بَيْنَ مَا يَكُونُ عَلَى مَا يُحْمَلُ مِنْ صِفَاتٍ وَمَا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ.

رَبَطْنَا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمُ الجِدِلِيُّ قَدَّسَهُ اللهُ : وَالرَّبْطُ عَلَى القَلْبِ هُوَ الإِمْسَاكُ فَلَمَّا أَمْسَكَ عَلَى قَلْبِهَا سَكَنَتْ وَلَمْ تَبُحْ بِهِ لِأَنَّهُ لَمَّا رُبِطَ عَلَى قَلْبِهَا أُمْسِكَ لِسَانُهَا.

المَرْتَبَةُ الإِلٰهِيَّةُ: مَا إِذَا أُخِذَتْ حَقِيقَةُ الوُجُودِ بِشَرْطِ شَيْءٍ، فَإِمَّا أَنْ يُؤْخَذَ بِشَرْطِ جَمِيعِ الأَشْيَاءِ اللَّازِمَةِ لَهَا كُلِّيَّتِهَا وَجُزْئِيَّتِهَا المُسَمَّاةُ بِالأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ فَهِيَ المَرْتَبَةُ الإِلٰهِيَّةُ المُسَمَّاةُ بِالوَاحِدِيَّةِ، وَمَقَامُ الجَمْعِ، وَهَذِهِ المَرْتَبَةُ بِاعْتِبَارِ الإِيصَالِ لِمَظَاهِرِ الأَسْمَاءِ الَّتِي هِيَ الأَعْيَانُ وَالحَقَائِقُ إِلَى كَمَالَاتِهَا المُنَاسِبَةِ لِاسْتِعْدَادَاتِهَا فِي الخَارِجِ تُسَمَّى مَرْتَبَةَ الرُّبُوبِيَّةِ، وَإِذَا أُخِذَتْ بِشَرْطِ كُلِّيَّاتِ الأَشْيَاءِ تُسَمَّى مَرْتَبَةَ الِاسْمِ الرَّحْمٰنِ رَبِّ العَقْلِ الأَوَّلِ المُسَمَّى بِلَوْحِ القَضَاءِ وَأُمِّ الكِتَابِ وَالقَلَمِ الأَعْلَى، وَإِذَا أُخِذَتْ بِشَرْطِ أَنْ تَكُونَ الكُلِّيَّاتُ فِيهَا جُزْئِيَّاتٍ مُنْفَصِلَةً ثَابِتَةً مِنْ غَيْرِ احْتِجَابِهَا عَنْ كُلِّيَّاتِهَا فَهِيَ مَرْتَبَةُ الِاسْمِ الرَّحِيمِ رَبِّ النَّفْسِ الكُلِّيَّةِ المُسَمَّاةُ بِلَوْحِ القَدَرِ وَهُوَ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ وَالكِتَابُ

الهوامش

1سورة القصص الاية 10
الصفحة 119 من 369