مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُعْجَمُ - زُهَيْرُ مُرْهِجُ حَسَنُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 369

الرُّؤْيَا: قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ إِذَا نَامَ المُؤْمِنُ خَرَجَتْ مِنْ رُوحِهِ حَرَكَةٌ مَمْدُودَةٌ صَاعِدَةٌ إِلَى السَّمَاءِ فَكُلَّمَا رَآهُ المُؤْمِنُ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ فِي مَوْضِعِ التَّقْدِيرِ وَالتَّدْبِيرِ فَهُوَ الحَقُّ وَكُلَّمَا رَآهُ فِي الأَرْضِ فَهُوَ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَإِذَا رَسَخَ المُؤْمِنُ فِي الإِيمَانِ رُفِعَ عَنْهُ الرُّؤْيَةُ وَلَا تَقُصَّ الرُّؤْيَا إِلَّا عَلَى مُؤْمِنٍ خَلَا مِنَ الحَسَدِ وَالبَغْيِ.

وَرُبَّمَا تَتَأَخَّرُ الرُّؤْيَا خَمْسِينَ سَنَةً وَقِيلَ الرُّؤْيَا هُوَ مَا غَلَبَ عَلَيْهِ الخَيْرُ وَالشَّيْءُ الحَسَنُ، وَغَلَبَ الحُلْمُ عَلَى مَا يَرَاهُ مِنَ الشَّرِّ وَالشَّيْءِ القَبِيحِ.

الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ: قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ فِي كِتَابِ الِاخْتِصَاصِ: هِيَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَأَصْدَقُ الرُّؤْيَا القَيْلُولَةُ وَقْتَ أَدْرَاكِ الثَّمَرِ وَأَضْعَفُهَا الشِّتَاءُ.

الرُّؤْيَا الكَاذِبَةُ: قَالَ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ شَيْءٌ يُخَيَّلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهِيَ كَاذِبَةٌ مُخَالِفَةٌ لَا خَيْرَ مِنْهَا وَيَرَاهَا الرَّجُلُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي سُلْطَانِ المَرَدَةِ الفَسَقَةِ.

رُؤْيَا هِرْمِسَ: قَالَ العَلَّامَةُ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ قَدَّسَهُ اللهُ : هِيَ رُؤْيَا تُقَصُّ عَلَى مَنْ وَقَعَ تَحْتَ سِنِيِّ التَّجْرِبَةِ عِنْدَ الكَهَنَةِ المِصْرِيِّينَ لِاخْتِبَارِ مَلَكِهِمْ

الصفحة 117 من 369