بَابُ الرَّاءِ
الرَّاءُ: قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجِلِّيُّ أَنَالَهُ الرِّضَى وَبُلُوغَ المُنَى: رُبُوبِيَّةُ اللهِ الَّتِي يُشِيرُ الخَلْقُ إِلَيْهَا وَأَنَّهُ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَعْدُومٍ مُدِلٌّ إِلَى نَفْسِهِ مِنْ أَمْثَالِهِ المُعَرَّفَةِ وَهِيَ مُعَرَّاةٌ مِنَ النُّقْطَةِ لِأَنَّهَا شَخْصٌ مِنْ أَشْخَاصِ النُورِ التَّامِّ الَّذِي لَا شَيْءَ فَوْقَهُ وَلَا شِبْهَ لَهُ وَهُوَ العَلِيُّ الأَعْلَى.
الرُّؤْيَةُ: المُشَاهَدَةُ بِالبَصَرِ حَيْثُ كَانَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، الرُّؤْيَةُ ظُهُورُ سِرِّ الغَيْبِ رُمُوزاً عَلَى شَاشَةِ الخَيَالِ، الرُّؤْيَةُ هِيَ الخُطْوَةُ الثَّانِيَةُ مِنْ رِحْلَةِ العَارِفِ صَاحِبِ الذَّوْقِ، الرُّؤْيَةُ إِنَّ الحَقَّ مِرْآةُ العَبْدِ فِي الرُّؤْيَةِ نَفْسِهِ وَقِمَّةُ رُؤْيَةِ الحَقِّ هِيَ رُؤْيَتُهُ بِالرُّؤْيَةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
الرُّؤْيَةُ: هِيَ الإِدْرَاكُ البَصَرِيُّ وَهُوَ صِفَةُ النَّفْسِ فِي مَقَامِهَا النَّازِلِ فَمِنْهَا الرُّؤْيَةُ الصَّادِقَةُ وَالكَاذِبَةُ وَلَكِنَّ الرُّؤْيَةَ فِي الإِدْرَاكِاتِ المُتَعَدِّدَةِ الجُزْئِيَّةِ عِبَارَةٌ عَنْ قُوَّةِ الإِدْرَاكِ التَّامِّ وَشِدَّتِهِ.
الرُّؤْيَا: قَالَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ عَزَّ عِزُّهُ : هِيَ ثَلَاثَةٌ رُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللهِ وَرُؤْيَا مِمَّا يُحَدِّثُ بِهِ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَرُؤْيَا مِنْ تَحْزِينِ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ وَلْيَقُمْ وَلْيُصَلِّ.




