الذَّرَّةُ: وَرَدَ بِعِلْمِ التَّجْرِيدِ الذَّرَّةُ عِبَارَةٌ عَنْ نَوَاةٍ مَرْكَزِيَّةٍ إِيجَابِيَّةِ الشَّحْنَةِ يَدُورُ حَوْلَهَا جُسَيْمَاتٌ سَالِبَةُ الشَّحْنَةِ تُدْعَى إِلِكْتُرُونَاتٍ وَهَذِهِ الذَّرَّةُ هِيَ أَصْغَرُ وَحْدَةٍ بِنَائِيَّةٍ عَلَى الإِطْلَاقِ فِي المَادَّةِ وَهِيَ أَصْلُ الدِّرَاسَاتِ الذَّرِّيَّةِ فِي هَذَا العَصْرِ.
الذَّارِيَاتِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾(1)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : قِيلَ كَذَلِكَ هِيَ المَلَائِكَةُ لِأَنَّهَا تُدَبِّرُ أَمْرَ العِبَادِ مِنَ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ وَقِيلَ المُرَادُ بِذَلِكَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَمَلَكُ المَوْتِ وَإِسْرَافِيلُ. عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
الذَّرُّ: هُوَ الخَلْقُ حَالَ القُوَّةِ وَهُوَ كَمِثْلِ دَقِّ الخِيَالِ.
الذِّهْنُ: قُوَّةٌ لِلنَّفْسِ تَشْمَلُ الحَوَاسَّ الظَّاهِرَةَ وَالبَاطِنَةَ مُعَدَّةٌ لِاكْتِسَابِ العُلُومِ.
الذِّهْنُ: هُوَ الِاسْتِعْدَادُ التَّامُّ لِإِدْرَاكِ العُلُومِ وَالمَعَارِفِ بِالفِكْرِ.
ذُو العَقْلِ: هُوَ الَّذِي يَرَى الخَلْقَ ظَاهِراً وَيَرَى الحَقَّ بَاطِناً، فَيَكُونُ الحَقُّ عِنْدَهُ مِرْآةَ الخَلْقِ لِاحْتِجَابِ المِرْآةِ بِالصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ.




