الذَّاتُ: قِيلَ إِنَّ الذَّاتَ الإِلَهِيَّةَ هِيَ نُورٌ فِي البُطُونِ وَالظُّهُورِ وَالغَيْبَةِ وَالحُضُورِ نُورٌ ذَاتِيٌّ حَقِيقِيٌّ لَا مَجَازِيٌّ، الذَّاتُ ذَاتُ اللّٰهِ وَهِيَ عَرِيَةٌ عَنِ المَادَّةِ وَلَا صُورَةَ لَهَا إِلَّا مِنْ حَيْثُ التَّجَلِّي بِالكَمالِ.
الذَّاتُ: قَالَ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ :هِيَ مَا يَصِحُّ لِأَنْ يُعْلَمَ وَيُخْبَرَ عَنْهُ وَهِيَ بِمَعْنَى النَّفْسِ وَالحَقِيقَةِ الَّتِي وُضِعَتِ الأَسْمَاءُ لِأَجْلِ مَعْرِفَتِهَا وَالذَّاتُ العَلِيَّةُ هِيَ الخَفِيَّةُ العُظْمَى وَالعَيْنُ القَيُّومِيَّةُ المُسْتَلْزِمَةُ لِكُلِّ سُبُوحِيَّةٍ قُدُّوسِيَّةٍ فِي كُلِّ جَلَالٍ وَجَمَالٍ اسْتِلْزَاماً لَا يَقْبَلُ الِانْفِكَاكَ البَتَّةَ.
الذَّاتُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ :هِيَ ذَاتُ اللّٰهِ تَعَالَى وَفِي القَامُوسِ الذَّاتُ العَلِيَّةُ هِيَ الحَقِيقَةُ العُظْمَى وَالعَيْنُ القَيُّومِيَّةُ المُسْتَلْزِمَةُ لِكُلِّ سُبُوحِيَّةٍ وَقُدُّوسِيَّةٍ فِي كُلِّ جَلَالٍ وَجَمَالٍ اسْتِلْزَاماً لَا يَقْبَلُ الِانْفِكَاكَ البَتَّةَ.
الذَّاتُ الإِلَهِيَّةُ: هِيَ الحَضْرَةُ الإِلَهِيَّةُ مَعَ صِفَاتِهَا وَأَفْعَالِهَا، وَكُلُّ حَقِيقَةٍ مِنَ الحَقَائِقِ الإِلَهِيَّةِ أَوِ الكَوْنِيَّةِ مَعَ جَمِيعِ مَظَاهِرِهَا فِي كُلِّ العَوَالِمِ تُشَكِّلُ حَضْرَةً فَيُقَالُ حَضْرَةُ الغَيْبِ المُطْلَقِ وَحَضْرَةُ الشَّهَادَةِ المُطْلَقَةِ وَحَضْرَةُ القُدْرَةِ وَحَضْرَةُ الخَيَالِ... إِلَخْ فَالحَضَرَاتُ الإِلَهِيَّةُ لَا تَنْحَصِرُ لِأَنَّهَا نِسَبٌ وَكُلُّ اسْمٍ إِلَهِيٍّ هُوَ حَضْرَةٌ.




