الأَلِفُ القَائِمُ: قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَهُ اللهُ : هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ المُعْجِزِ البَهِيرِ فِي الوُجُودِ المُنِيرِ وَالأَلِفُ المَسْطُوحُ هُوَ عِبَارَةٌ عَمَّا يَبْدُو مِنَ العَجْزِ وَالضَّعْفِ المُبِينِ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِينَ.
أَبًّا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾(1)،ذُكِرَ بِالصَّافِي: فَاكِهَةً وَأَبًّا وَمَرْعَى (القَمِي) قَالَ الأَبُّ الحَشِيشُ لِلْبَهَائِمِ.
أَبَابِيلُ: جَمَاعَاتٌ مُتَتَابِعَةٌ مِنَ الطَّيْرِ أَوْ مُتَفَرِّقَةٌ وَقِيلَ هِيَ اسْمُ جَمْعٍ لَا مُفْرَدَ لَهَا وَقِيلَ جَمْعٌ مُفْرَدُهُ أَبَالَةٌ وَقِيلَ هِيَ طُيُورٌ مَوْصُوفَةٌ حَامِلَةُ الحَصَى وَقِيلَ كَانَ مِنْ طِينٍ مَطْبُوخٍ دُونَ الحِمِّصِ وَفَوْقَ العَدَسِ مُحَرَّراً عَلَى كُلِّ حَجَرٍ اسْمُ مَنْ رُمِيَ بِهِ فَكَانَ يَخْرِقُ الخُوذَةَ وَالرَّجُلَ وَالفِيلَ وَيَصِلُ إِلَى الأَرْضِ وَقِيلَ إِنَّ عَدَدَ طُيُورِ أَبَابِيلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَقِيلَ مِائَتَيْنِ وَسِتَّةٌ.
الأَبَدُ: هُوَ اسْتِمْرَارُ الوُجُودِ فِي أَزْمِنَةٍ مُقَدَّرَةٍ غَيْرِ مُتَنَاهِيَةٍ فِي جَانِبِ المُسْتَقْبَلِ.
الأَبَدِيُّ: قِيلَ نِسْبَتُهُ إِلَى الأَبَدِ وَهُوَ اسْمُ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ فِي آخِرِهِ.
الإِبْدَاعُ: هِيَ لَفْظَةٌ تَرْمِي مَعْنَى الِابْتِدَاءِ وَالإِنْشَاءِ، الإِبْدَاعُ إِيجَادُ شَيْءٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ بِمَادَّةٍ أَوْ مُدَّةٍ، الإِبْدَاعُ هُوَ إِيجَادُ شَيْءٍ مِنْ لَا شَيْءٍ وَهُوَ أَعَمُّ مِنَ




