فَهُوَ يَرَى أَنَّ جَمِيعَ الأَفْعَالِ مِنْ خَلْقٍ وَإِبْدَاعٍ مِنْ صُنْعِ العَقْلِ الفَعَّالِ وَمُبْدِعُهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَيَقُولُ:
جَلَّ عَنِ الحُلُولِ وَالتَّحْوِيلِ | فِي الأَيْنِ وَعَنْ هَجْرٍ مَقَالِ مَنْ هَجَرْ | |
مُنْفَرِدٌ مُنَزَّهٌ مُجَرَّدٌ | عَنِ الأَسَامِي وَالصِّفَاتِ وَالصُّوَرِ |
دُسُرٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: الدُّسُرُ المَسَامِيرُ وَقِيلَ ضَرْبٌ مِنَ الحَشِيشِ شُدَّ بِهِ السَّفِينَةُ.
دَسَّاهَا: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : أَمَّا قَوْلُهُ قَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا هُوَ دُخُولُهَا فِي المَسُوخِيَّةِ لِأَنَّهَا مَتَى كَذَّبَتْ بِخَالِقِهَا دَخَلَتِ المَسُوخِيَّةَ.
الدُّعَاءُ: دِرْعُ وِقَايَةٍ يُوقِفُ التَّنْفِيذَ، وَلَا يُبْطِلُ الحُكْمَ.
الدَّعْجَاءُ: هِيَ اللَّيْلَةُ الثَّامِنَةُ وَالعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ القَمَرِيِّ.
الدَّقَائِقُ: جَمْعُ دَقِيقَةٍ وَالدَّقِيقَةُ هِيَ الحَقِيقَةُ الَّتِي تَدِقُّ عَلَى الفَهْمِ وَذَلِكَ لِسَتْرِهَا وَخَفَائِهَا فَلَا يَنْتَبِهُ إِلَيْهَا إِلَّا أَكَابِرُ العُلَمَاءِ.




