الخَمْرُ المُثَلَّثُ: هُوَ الَّذِي ذَهَبَ ثُلُثَاهُ بِالطَّبْخِ مِنْ مَاءِ العِنَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ فَمَا دَامَ حُلْواً فَهُوَ طَاهِرٌ حَلَالٌ شُرْبُهُ وَإِنْ غَلِيَ وَاشْتَدَّ فَكَذَلِكَ لِاسْتِمْرَارِ الطَّعَامِ وَالتَّقْوِّي وَالتَّدَاوِي دُونَ التَّلَهِّي وَلَا يَحِلُّ مِنْهُ السُّكْرُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ : هُوَ حَرَامٌ نَجِسٌ يُحَدُّ فِي قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ.
مَخْمَصَةٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(1)، ذُكِرَ بِالصَّافِي: فِي مَخْمَصَةٍ فِي مَجَاعَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ غَيْرَ مَائِلٍ لِلإِثْمِ.
خَمْطٍ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ﴾(2)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارك قَدَّسَهُ اللهُ : أَيْ ثَمَرَةٍ مُرَّةٍ بَشِعَةٍ وَهُوَ عِلْمُهُمُ المُؤَدِّي إِلَى دُخُولِ النَّارِ وَبِئْسَ القَرَارُ.
الخَمِيسُ: لُغَةُ الجَيْشِ لِأَنَّهُ خَمْسُ فِرَقٍ مُقَدِّمَةٌ وَسَاقَةٌ وَجَنَاحَانِ وَقَلْبٌ.
الخَنَّاسِ: ذُكِرَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾(3)، قَالَ الشَّيْخُ عَلِيّ مُبَارَك قَدَّسَهُ اللهُ : الَّذِي هُوَ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ إِبْلِيسُ الأَبَالِسَةُ وَهُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ.




