﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ﴾1، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾2 ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً﴾3، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾4، وَقَالَ ذُو النُّونِ وَهُوَ يُونُسُ عَزَّ عِزُّهُ : ﴿إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾5، نِسْبَةً إِلَى قَوْمِهِ، فَهَذِهِ نِسْبَةٌ خَصَّتْ وُجُودَهُم مَعَهُم لَا إِنَّهُم مِنْهُم أَصْلًا.
وَكَذَا قَوْلُ الشَّيْخِ فِي بَقِيَّةِ العَوَالِمِ السُّفْلِيَّةِ:
وَتَرَوَّحَتْ أَرْوَاحُ رُوحَانِيَّةٍ | مِنْكُمْ فَخَلَّصَهَا لَكُمْ رُوحُ
| |
وَمُقَدَّسُوكُمْ فِي فَرَادِسِ رَحْمَتِي | تِيجَانُهُمْ أَوْزَانُهُمْ رُجْحُ | |
وَالسَّائِحُونَ إِلَى جَلَالِ جَلِيلِهِمْ | سَاحُوا فَمَا احْتَسَبُوا وَلَا رَاحُوا | |
وَكَذَلِكَ مُسْتَمِعُوكُمُ رَفَعْتُهُمْ | لِلسَّمْعِ اسْتَمَعُوا فَمَا نَحُوا | |
وَاللَّاحِقُونَ فَهُمْ أَوَاخِيرُكُمْ | لَحِقُوا فَمَا دَرَسُوا وَلَا مَحُوا |




