وَالبَابُ خَمْسُونَ أَلْفًا قُدِّرَتْ لَكُمْ | سِنُوهُ الأَلْفُ فَالمِقْدَادُ أَبُو القَدَرِ | |
وَذَارِي الذَّرْوِ مِنْ أَصْلَابِ جُمْلَةِ | مِنْ آدَمَ وَأَبُو ذَرٍّ مِنَ الكَنَدِ | |
وَصِنْوُهُ فَمُرِيحُ العَارِفِينَ وَمِنْ | رَواحَةٍ كَانَ رَوَّاهَا مِنَ الثَّمَدِ | |
وَابْنُ مَظْعُونٍ عُثْمَانُ الَّذِي ظَعَنَتْ | بِهِ الضَّلَالَةُ عَنَّا جِدَّ مُقْتَصَدِ | |
وَقَنْبَرٌ خَيْرُ مَنْ أَقْنَا وَبَرَّ وَمَنْ | كَانَ الغُلَامُ وَعِضْدًا أَيَّمَا عَضُدِ | |
وَابْنُ يَاسِرٍ عَمَّارُ الَّذِي عَمُرَتْ | بِهِ القُلُوبُ وَرَوَّاهَا مِنَ الصَّدَدِ | |
وَالحَارِثُ الأَعْوَرُ القُرْمِيُّ عَلَّمَهُمْ | بِكُلِّ قَلْبٍ زَكِيٍّ غَيْرِ مُنْفَسِدِ | |
وَبَاقِي الكُلِّ أَنْوَارٌ تَرَى لَهُمْ | مَرَاتِبٌ فِي سَمَاءِ اللهِ فِي الصُّعُدِ | |
فَهُنَّ مَقَامَاتُهُمْ مَعْلُومَةٌ وَلَهُمْ | بِالاصْطِفَافِ تَسَابِيحٌ بِلَا نَفَدِ | |
وَسَبْعَةٌ رُتِّبَتْ مِنْ بَعْدِهِمْ بَشَرٌ | صَفَّاهُمُ اللهُ مَوْلَاهُمْ مِنَ التَّلَدِ | |
مُقَرَّبُونَ، كَرُوبِيُّونَ، يَا لَهُمُ | مُرَوَّحُونَ مِنَ البَلْوَاءِ وَالجَهَدِ | |
مُقَدَّسُونَ وَسُوَّاحٌ وَمُسْتَمِعٌ | وَاللَّاحِقُونَ عَلَى نَهْجٍ مِنَ الحَدَدِ | |
فَهَذِهِ سَبْعَةٌ سُفْلِيَّةٌ تَبِعَتْ | عُلْوِيَّةً سَبْعَةً سَادُوا عَلَى السَّيِّدِ | |
وَبَاقِي الخَلْقِ مَنْقُولٌ وَمُنْتَسِخٌ | مَا بَيْنَ ذِي ظُلَمٍ أَوْ نَيِّرٍ يَقِدِ |




