مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأُسْلُوبُ الْمُقَرَّرُ الْمُصِيبُ فِي مَعْرِفَةِ بَيَانِ الْمَكْتُوبِ وَالْمُقَدَّرِ وَالنَّصِيبِ - أَحْمَدُ سَلْمَانُ الْخَطِيبُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 49 من 86

مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾1 وَقَولِهِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾2 ، وقوله: ﴿وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾3.

ثُمَّ أَتَى عَلَى ذِكْرِ الحِفَاظِ وَوَصْفِ الكُتُبِ وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ بِالْكِتَابِ بَقَولِهِمْ: ﴿وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾4.

وَقَاَل أَيضَاً عَزَّ عِزُّهُ : وَلا يَغُرَّنَّكَ مَنْ هَلَكَ فَإِنَهُ يَعُودُ وَلَا مَنْ يَعُودُ فَإِنَّهُ يَهْلَكُ، وَلا مَنْ هَلَكَ فَإِنَّهُ كّمَنْ كُوِّنَ، ولا مَنْ كُوِّنَ إِلَّا كّمَنْ هَلَكَ لا فَرْقَ بَيْنَهُما ولا تَبَاينٌ إلاَّ مَا دَارَتْ بِهِمَا الدُهُورُ وَعَادَتْ بِهِمَا الكرَّاتِ ،ثُمَّ يا مُفَضَّل جَعَلَ اللهُ الغَايَةَ مِنْ تَنَاهِي ذَلَكَ، ثُمَّ بَيَّنَ الكَيْلَ وَالمِيزِانَ وَالقِسْطَ فَقَالَ: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ﴾5.

وَقَالَ فِي التَورَاةِ وَالإِنْجِيلِ: بالدَّيْنِ الذي تَدِينُ بِهِ تُدانُ، وبالكيل الذي تَكِيلُ بِهِ تُكالُ.

الهوامش

1سورة القارعة آية 6-7-8-9
2سورة الزلزلة آية 7-8
3سورة الأنبياء آية 47
4سورة الكهف آية 49
5سورة الرحمن آية 9
الصفحة 49 من 86