المُقَدِمَةُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ صَاحِبِ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ، وَالشُّكْرِ للهِ الَّذِي لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ، وَالْفَضْلُ للهِ مَادِحِ الصِّدْقِ وَالصَّبْرِ، وَالْأَمْرُ للهِ مَظْهَرِ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِجَعَلَ الْحَمْدَ حَمِيداً وَالشُّكْرَ مَزِيداً وَالْأَمْرَ سَدِيداً وَالصِّدْقَ مَدِيداً وَأَلْهَمَهُ طَالِباً مُرِيداً وَهَدَى بِهِ عَبِيداً فَهُوَ الرَّؤُوفُ بِعَبِيدِهِ الْمُؤَيِّدِ مَنْ يَشَاءُ بِنَصْرِهِ وَتَأْيِيدِهِ فَسُبْحَانَهُ مِنْ مُنْعِمٍ وَتَعَالَى شَأْنُهُ مِنْ مُكْرِمٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الصِّرَاطُ السَّوِيُّ الْمُسْتَقِيمُ وَالْهَادِي مَنْ يَشَاءُ بِاسْتِحْقَاقٍ إِلَى الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ عَلَيْهِ اتَّكَلْتُ فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ وَبِهِ اسْتَعَنْتُ عَلَى مَا عَنِيْتُ مِنَ التَّرْكِيبِ وَالْبَيَانِ فِي هَذِهِ السُّطُورِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتَقَبَّلَ صَلَاتِي عَلَى صَاحِبِ الشَّرِيعَةِ وَالْكِتَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ آلَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَوَالِمِ بَعْدَ الْبَابِ، وَاسْتَوْهَبَهُ عَقْلاً سَلِيماً زَاكِياً وَفِكْراً مُنِيراً صَافِياً لِكَيْ أَكُونَ بِعَوْنِهِ تَعَالَى مُصِيباً فِي الْكَلَامِ وَمُثْبِتاً لَهُ فِي الْأَفْهَامِ وَيَكُونَ لِي قَدَماً ثَابِتاً فِي الْإِسْلَامِ وَبِهِ تَعَالَى اسْتَعِيذُ مِنَ الْكِبْرِ وَالتِّيهِ وَاتَّقْوَى عَلَى كُلِّ مِنْهُمَا بِقَمْعِ مَنْ يَأْتِيهِ.
وَإِنِّي الْفَقِيرُ للهِ سُبْحَانَهُ خَادِمِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَبْدِ الْمُحَقِّقِينَ أَحْمَد سَلْمَان حَمِين خَدَمْتُ سَيِّدِي الْمُقَدَّسَ الشَّيْخَ حُسَيْن أَحْمَد قَدَّسَهُ اللهُ لِأَنَّهُ كَانَ جَدِّي فِي




