الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾1 ، وَهَذَا هُوَ الْجَوَابُ الْقَاطِعُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ.
وَقَالَ بِحَقِّ الْكَافِرِيْنَ: ﴿فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾2 إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾3 ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾4 .
مَعْنَاهُ إِنَّ مَعَ الْإِيْمَانِ وَالتَّقْوَى تَكُونُ الْمَثُوبَةُ خَيْراً مِنْ عِنْدِ اللهِ بِزِيَادَةٍ لَوْ يَعْلَمُونَ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْجَزَاءِ بِالْخَيْرِ لِأَهْلِهِ، وَأَنَّ الْحَسَنَةَ تَدْفَعُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَيَشْمَلُ الْعَفْوُ وَالْمَغْفِرَةُ لِفَاعِلِ الْخَيْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى زِيَادَةً﴾5.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾6 ، وَمَعْنَى رَاعِنَا مَأْخُوذٌ مِنَ الرُّعُونَةِ وَهِيَ الشَّتْمُ




